الامير احمد
2018/11/05 11:21
  • عدد القراءات 3590
  • القسم : عرب وعالم

هؤلاء البدلاء المحتملون لولي العهد السعودي بن سلمان

بغداد/المسلة: بينما تشتد وطأة الضغوط على آل سعود لكشف الحقيقة في قضية اغتيال جمال خاشقجي، وتقديم الجاني للعدالة، لا تستبعد العائلة -وفقا لتقارير صحفية- احتمالات استبدال ولي العهد محمد بن سلمان الذي ارتبط اسمه بهذه الجريمة، أو على الأقل تقديم “شريك” أو “ولي لولي العهد” لتخفيف هيمنته.

الاحتمالات: بينما يستبعد فريق من المحللين إزاحة محمد بن سلمان نظرا إلى كم السلطات التي جمعها في قبضته وطموحه الجامح، يرى آخرون أن هناك رأيا عاما عالميا يضغط على الإدارة الأميركية لاتخاذ شريك جديد في الرياض يجنبها مزيدا من الحرج بالمستقبل، وأن “العقلاء” في آل سعود يستشعرون خطرا على بقاء ملكهم إذا استمر محمد بن سلمان في موقعه.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست وموقع “ميدل إيست آي” البريطاني وصحيفة لوفيغارو الفرنسية تقارير تتحدث عن احتمال استبدال محمد بن سلمان نهائيا، أو تعيين ولي لولي العهد بحيث يتم الاستبدال وتسليم السلطات تدريجيا، أو الاقتسام المؤقت للسلطة بين محمد بن سلمان وأمير آخر ريثما تهدأ العاصفة.


الأمير أحمد بن عبد العزيز

هو آخر من بقي من الإخوة الأشقاء للملك سلمان بن عبد العزيز، وقد عاد إلى الرياض بشكل مفاجئ الثلاثاء (30 أكتوبر/ تشرين الأول) من العاصمة البريطانية لندن التي مكث فيها نحو شهرين ونصف الشهر فيما يعتقد أنه منفى اختياري. وقال موقع “ميدل إيست آي” إن الأمير أحمد -نجل الملك المؤسس- لم يرجع إلا بعد حصوله على ضمانات أميركية وبريطانية بعدم تعرض محمد بن سلمان له.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست فقد ناقش أعضاء بارزون بالعائلة المالكة دورا محتملا للأمير أحمد في تخفيف نفوذ ابن أخيه وربما يتولى منصب “ولي عهد مؤقت”. وقال موقع “ميدل إيست آي” إن أحمد قد يحاول إبرام صفقة مع محمد بن سلمان لإقناعه بالتخلي طواعية عن ولاية العهد ومناصبه العسكرية والأمنية على أن يحتفظ بدوره الاقتصادي، أو قد يسعى لخلعه عن طريق هيئة البيعة التي قد يُسمى لمنصب رئاستها الشاغر.

وكان معروفا أن الأمير أحمد (76 عاما) معارض لسياسات ابن أخيه حيث رفض عام 2017 -عندما كان أحد أعضاء هيئة البيعة- تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد، ولم يقدم له البيعة، وفقا لـ “ميدل إيست آي”. وكان أحمد وزيرا للداخلية لفترة قصيرة عام 2012، وكان قبل ذلك نائبا لوزير الداخلية على مدى عقود.


الأمير خالد الفيصل

نقلت واشنطن بوست عن مصادر غربية أن من بين الفرضيات المطروحة لتجاوز الأزمة اقتسام السلطة مؤقتا بين محمد بن سلمان وأحد الأقارب الموثوقين. وقالت المصادر إن الاختيار الأكثر واقعية هو خالد الفيصل الذي يحظى بثقة كبيرة من جانب الملك.

وخالد (78 عاما) هو نجل الملك الراحل فيصل، وأمير منطقة مكة، وقد أرسله الملك سلمان كمبعوث خاص إلى تركيا للتباحث بشأن مقتل خاشقجي.


الأمير خالد بن سلمان

هو الشقيق الأصغر لمحمد بن سلمان، وقد أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن هيئة البيعة تبحث تعيينه وليا لولي العهد، على أن يحدث تسليم تدريجي للسلطات من محمد إلى خالد، وينتهي بصعود الأخير محل شقيقه الأكبر، وبذلك يظل الحكم لأبناء سلمان.

يشغل خالد بن سلمان (30 عاما) في الوقت الراهن منصب سفير لدى الولايات المتحدة، لكنه غادر واشنطن بشكل مفاجئ يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن خالد لن يعود إلى الولايات المتحدة كسفير.

مصادر مختلفة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •