2018/11/05 18:36
  • عدد القراءات 5787
  • القسم : رصد

غضب شعبي من "إهانة" الوفد الإعلامي بالقاهرة ودعوات الى الحكومة بموقف يليق بحجم العراق

بغداد/المسلة:  تفاجأ العراقيون باحتجاز وفدهم الإعلامي في مطار القاهرة رغم حصول كافة أعضاء الوفد على تأشيرة الدخول من السفارة المصرية بناء على الدعوة الموجهة له من اتحاد المنتجين العرب المنضوي تحت لواء الجامعة العربية في تجاوز واضح على قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب وخرقا للأعراف الدبلوماسية فضلا عن المعايير الأخلاقية التي تحكم علاقة العرب ببعضهم بوجه خاص، بل وتشكّل سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات بين العراق ومصر.

العراقيون الذي استهجنوا هذا السلوك، يدعون الخارجية، والسفارة العراقية في القاهرة، الى عدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار النمطية، بل يوجب عليهم الضغط على الحكومة المصرية للحيلولة دون تكرار ذلك، ذلك ان العراق الذي يستعيد عافيته اليوم، في ظل نظام ديمقراطي تفتقده الدول الإقليمية ومصر بالذات، يجب ان يبرز قوته من جديد، عبر الإجراءات الدبلوماسية والسياسية الرادعة التي تحول دون استهانة الدول بالعراقي، مواطنا ونخبا على حد سواء.

حسنا فعلت شبكة الاعلام العراقي، بتصريح رئيسها مجاهد أبو الهيل من ان العراق سيعلّق كافة مشاركاته في مونديال القاهرة والفعاليات الاعلامية والفنية التي تقام على الاراضي المصرية وتغلق مكتبها الاعلامي في مصر.

المسلة تنقل اراء العراقيين في هذا الصدد، وهو ضرورة الاعتذار المصري أولا، من العراق الوطن، والعراق المواطن، قبل ان تعود مياه العلاقات الى مجاريها، منتظرين ان تتخذ الخارجية العراقية موقفا حازما في هذا الصدد.

العلاقات بين الدول لا تحكمها المواقف الارتجالية والمزاجية، وعلى الخارجة العراقية، شجب الاجراءات التعسفية والحيلولة دون إهانة المواطن العراقي.

وبحسب التجارب فان هذه ليست المرة الأولى، فبحسب الفنانة سناء عبد الرحمن فان الكثير من الوفود المسرحية العراقية تعرضت الى هذا الموقف.

واعتبر الأكاديمي العراقي عادل الغريري ان الحكومة والخارجية و لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان تتحمل المسؤولية في عدم احترام حقوق الإنسان العراقي في الخارج.

فيما وجّه الكاتب والإعلامي اياد عطية، خطابه الى الخارجية العراقية بالقول ان الفرق بين التخاذل والسياسة شعرة اسمها "الكرامة"، حيث الصمت مطبق في وزارة الخارجية في وقت يريد منها الناس ان تتكلم.

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 13  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •