2018/11/05 22:13
  • عدد القراءات 422
  • القسم : بريد المسلة

مهدي المولى: وزير داعشي

مهدي المولى

 نعم وزير  داعشي صدامي ويفتخر انه داعشي صدامي وانه ساهم في ذبح الشيعة الروافض لانهم كفرة في زمن الطاغية المقبور لأنهم انتفضوا ضد عبودية ووحشية صدام وزمرته الفاشية النازية  وكان هذا المجرم يد صدام اليمنى في اقامة المقابر الجماعية ودفن العراقيين أحياء نساءا واطفالا ورجالا وكان احد الذين رفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم  قيل ان الطاغية كان متردد خوفا من ردة فعل الشيعة  ويومها قام صدام بتكريمه على  خسته وحقارته  ..

وعندما انتصرت الصحوة الاسلامية في ايران شعر ال سعود بالخطر  فكلفوا الطاغية صدام باعلان الحرب على الشيعة في العراق وايران مقابل ان يتكفلوا  بمنح صدام أربعة اضعاف كلفة الحرب  وبعد اكثر من ثمان سنوات توقفت الحرب  وعجز صدام عن تحقيق حلم ال سعود لهذا دفعوه لغزو الكويت واحتلاله وفعلا قام هذا الاحمق الغبي بتنفيذ رغبتهم اي رغبة ال سعود

وبعد تحرير العراق في 2003  هرب طاغيتهم ومن معه والتجأ الى احدى الحفر كان هذا الوزير اول الهاربين  طالبا  اللجوء  في  احضان القاعدة و كان مسئولا عن عمليات ذبح العراقيين الشيعة  وكان احد المرشدين  لداعش   خلال غزوها للعراق.

  فضائية   بدأت في تمجيد وتعظيم هذا الداعشي الصدامي وتعظم جرائمه في زمن صدام وبعد قبر صدام واعتبرته الامل في تحرير العراق من الروافض المجوس وعودة العراق الى حكم صدام وحزب البعث  الطائفي      وكان من المساهمين في ذبح اكثر من الفي شاب في قاعدة سبايكر وكان يحلم بأن الدواعش ستواصل زحفها نحو بغداد ومدن الوسط والجنوب وسيفجر كل مراقد اهل البيت وذبح الشيعة وتهجيرهم.

نحن نسأل كيف وصل هذا الارهابي   الى كرسي الوزارة لا ندري   بالتزوير بالواسطة بالاحتيال بالمال  ليت السيد رئيس الوزراء يوضح لنا ذلك انا على يقين ان السيد رئيس الوزراء لا يدري ولا يعرف اي شي عن الكثير من الوزراء انه يوقع ولا يدري على من يوقع لهذا ارتفع سعر كرسي الوزارة الى  سعر لا يصدق  الذي يقدم  هكذا مبلغ لا يعني انه يحب العراقيين بل انه سيحصل على اضعاف هذا المبلغ بعشرات بل بمئات المرات   بل انه يطلبهم بثأر وجاء وقت ثأره  قيل ان قذر الاردن قال يوم 8شباط عاد 1963 اليوم الاسود في تاريخ العراق في هذا اليوم فتح اعداء العراق على العراق والعراقيين باب نار جهنم  قال اليوم اخذت ثأري من العراقيين.

ومنذ ذلك اليوم كلما حاول العراقيون  سد باب جهنم  لكن اعداء العراق  دعاة البداوة والعشائرية والطائفية  بدو الصحراء وبدو الجبل اي القومجية العربية والقومجية الكردية يحولون دون ذلك  والغريب  حدث شي غير متوقع رغم الخلاف والصراع بين القومجية العربية والقومجية الكردية  اي بدو الصحراء وبدو الجبل   الا انهما تحالفا وتعاونا وتوحدا ضد العراقيين عندما اختاروا الديمقراطية والتعددية طريقا  وحكم الشعب  حكم القانون والمؤسسات القانونية  سواء بعد حركة 14 تموز عام 1958 او بعد تحرير العراق في 9-4 2003 .

  لهذا على العراقيين   الاحرار من كل القوميات والطوائف والالوان ومن كل المحافظات على كل العراقيين الاحرار الذين يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم وهدفهم وحدة العراق ووحدة العراقيين ان يكونوا على يقظة وحذر من مخططات اعداء العراق  والعراقيين بدو الجبل وبدو الصحراء فانهم ذئاب حقيرة فلا أمن ولا آمان

اذا رأيت نياب  الكلب بارزة     فلا تظنن ان الكلب يبتسم 

خاصة ان الكثير من هذه الكلاب المسعورة غيرت لونها وبدلت شكلها    فمن كان بدون لحية  لبس لحية ومن كان لا بسا لحية رمى تلك اللحية  يعتقدون ان العراقيين سينسون جرائمهم  ومفاسدهم   ولكن هيهات

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد أيضا.


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •