2018/11/06 13:02
  • عدد القراءات 3547
  • القسم : مواضيع رائجة

روائية عراقية تغلق صفحاتها التفاعلية بعد افتضاح مديحها للدكتاتور صدام وحنينها الى حقبته

بغداد/المسلة:  اضطرت الكاتبة العراقية شهد الراوي، ‏الاثنين‏، 5‏ تشرين الثاني‏، 2018، الى غلق حساباتها على موقعي فيسبوك وتويتر، بعد ما فضح كتّاب وناشطون تمجيدها للدكتاتور الدموي صدام حسين، وخوفا من اكتشاف المزيد من النصوص التي تخلّد فيها أكبر طاغية عرفه التاريخ، وفق وصف كتّاب عراقيين رصدت المسلة، اراءهم.

ورصدت المسلة تدوينات تنتقد الراوي لتعلّقها وشوقها الى الدكتاتور الذي حوّل العراق الى خراب وادخله في حروب لايزال يعاني منها الشعب العراقي الى الان، فيما شكّك مثقفون معروفون بموهبة الراوي، كاشفين عن ان هناك من ينقح ويصحّح لها نصوصها، وان الشهرة التي حظيت بها كانت من جهات تدق على الوتر الطائفي، وتغازل بقايا النظام البائد، ونكاية بالحالة الديمقراطية الجديدة في العراق التي سمحت للراوي وغيرها بتسلق الشهرة وابداء حربة الراي والتعبير.

وقال روائي عراقي معروف لـ المسلة" فضّل عدم الكشف عن اسمه ان رواية ساعة بغداد لا ترقى إلى التكريم الذي حظيت بها، ويمكن رصد الكثير من الأفكار التي تمجد الطاغية في خلال سطورها، وهي اشبه ما تكون بـ"سوالف دارجة" و "جدالات سطحية وساذجة".

ومجّدت الراوي الدكتاتور صدام حسين في وقت كان فيه انين الضحايا يتصاعد من التفجيرات الإرهابية التي خلفها تحالف البعث- داعش، وكان الاجدر بالراوي تخليد هؤلاء "المساكين" من ابناء الشعب العراقي.

ودعا كتاب معروفون، الجهات المسؤولة والعراقيين الى الحذر من كتّاب منافقين، مثل الراوي، يمجدون القتل والموت، خلف اعمال الرواية والشعر والقصة، داعين الى مقاطعة هذه المدعية، التي ارتدت قناع السلام والابداع لاخفاء

احتفاءها بالدكتاتورية والطائفية.

ويبدو ان الراوي ادركت خطأها فعجّلت في غلق حسابها التفاعلي خوفا من فضيحة نشر المزيد من تدويناتها في مدح الطاغية.

وقال الكاتب احمد عبد السادة "لم استغرب أبدا عندما عرفت بأن شهد الراوي عاشقة للدكتاتور المقبور صدام حسين، وبأنها تستخف بمعاناة وآلام ودماء ضحاياه، وذلك لأن كتاباتها الساذجة تكشف ميولها وجذورها البعثية تلك، وسأكشف لاحقاً عن تلك الميول والجذور التي تتضمنها كتاباتها.

واستطرد: العتب ليس عليها، وليس على عائلتها "البعثية" التي أرضعتها حب الطغيان والاستبداد، وإنما العتب على بعض المثقفين والأدباء والإعلاميين الذين روجوا لها وحولوا خواطرها "الأنثوية" البعثية الساذجة إلى "رواية"، والذين حولوها من كاتبة خواطر إلى "روائية".

وتابع: في "النص" الركيك أدناه والمنشور في صفحة "تلفزيون الشرقية" في الفيسبوك، تمارس كاتبة الخواطر البعثية الصدامية.

وكانت الرواية في نص لها، تتخيل العراقي في هيأة صدام الطويلة كما أنها تهاجم إيران وتصفها بالجارة "الداهية والمتلونة" وبالمرأة "اللعوب".

واحتفت مواقع بعثية رصدتها المسلة بشهد الراوي، وقال موقع "شبكة البصرة" الذي يصدره بعثيون في الخليح ان شهد الراوي ابنة البعث ولم تنس والدها صدام، وقد رضعت من حليب الرسالة الخالدة".

وروجت فضائية الشرقية، فضلا عن المنظومة الإعلامية والثقافية الخليجية وصحيفة العرب في لندن التي يديرها ابن المجرم البعثي محمد الزبيدي، لشهد الرواي بشكل شبه يومي.

وقال الناشط Mufeed Waheed ان المصيبة في الناس الذين يشترون روايتها في شارع المتنبي. و اتعجب حينما يتابع مواطن عراقي قناة الشرقية، ورواية الراوي، وينسى اباه الشهيد الذي اعدمه صدام لمجرد الشك.

وتؤكد المسلة ان ما جاء من اراء من التقرير لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة..

المسلة


شارك الخبر

  • 25  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •