2018/11/07 20:05
  • عدد القراءات 484
  • القسم : بريد المسلة

مهدي المولى: المطلك بطلا

بغداد/المسلة:  

 مهدي المولى

  السيد صالح المطلك كان في زمن صدام يعمل في مزارع السيدة ساجدة زوجة الطاغية المقبور صدام وكان يعيش على عطاياها ومكرماتها ... 

لا يهمنا من ماضي السيد صالح المطلك   الي يهمنا  وضعه بعد تحرير العراق  فجأة يظهر لنا سياسي محترف  وسياسي مبدع وبارع في لعبة السياسة واصبح ممثلا للمكون السني ...

في مقابلة مضحكة مع احدى الفضائيات   ادعى ادعاءات غير عقلانية ومضحكة اضحكت  الأعلامي الذي اجرى المقابلة معه  ادعى  انه اول من قاد  اول  مظاهرة ضد الاحتلال الايراني  عندما احتلت ايران منطقة الفكة  الحدودية  ودعا ايران الى الانسحاب   لم نسمع  ان قامت ايران باي احتلال للارض العراقية لم نسمع من اهل الفكة ولا من الحكومة العراقية ولا  من الحكومة الايرانية كيف سمع صالح المطلك بذلك ومتى خرج بمظاهرة واين خرج ليته يحدد لنا ذلك  

ونحن نسأل اذا كان فعلا انه وطني ولا يحب احتلال ارض العراق لماذا لم يخرج في مظاهرة ضد احتلال تركيا للارض العراقية واقامة اكثر من عشر قواعد عسكرية برية وجوية  ثم ما هو رده على غزو داعش   واحتلالها لاكثر من ثلث العراق وما قامت به من جرائم بشعة من ذبح للشباب واسر واغتصاب للنساء وتهديم للمساجد والمدارس  ولكل رمز انساني وحضاري في المدن الغربية والشمالية من العراق 

ثم ادعى ان مسئولا ايراني في العراق هدده بين  قطع رأسه  او عدم التظاهر  لم يوضح لنا اين جرى هذا اللقاء وما هو موقفه هل خضع الى التهديد ام استمر في التظاهر   لا شك انه خضع  لهذا عين مسئولا عن اموال النازحين والمهجرين من الطبيعي الجهة التي تهدد نائب رئيس وزراء ويلبي طلبها قادرة على تعيينه في اي منصب يرغبه..

وهكذا أصبح  السيد صالح المطلك   رئيس لجنة حماية ورعاية النازحين والمهجرين من  ابناء المناطق التي احتلت من قبل داعش واصبح المسئول عن حماية  اموال هؤلاء النازحين والمهجرين  وعلق بعض العراقيين قائلا سلم   البزونة شحمة وتبخرت اموال النازحين في جيوب مسئول  لجنة مساعدة النازحين ومن حوله من الطبيعي الذين حوله من ابناء العائلة   لان المناصب في العراق  تمنح  للفرد وعائلته ومن حولها    وصرخ النازحون من الجوع والعطش من الحر والبرد من سوء الخدمات   فلم تجد اي جواب   سوى عبارة اصبروا  من جاع في الدنيا سيشبع في الآخرة ومن عطش في الدنيا سيرتوي في الآخرة ومن تعب في الدنيا سيرتاح في الآخرة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •