2018/11/11 13:00
  • عدد القراءات 3257
  • القسم : رصد

دوافع غير مشروعة وضغوط خارجية تؤّهل المرشحين للحقائب الوزارية

بغداد/المسلة: كشفت مصادر، الخميس 8 تشرين الثاني 2018، عن ان دولا خليجية تسعى الى تمرير وزراء في حكومة عبد المهدي، يخدمون مصالحها، ويحسمون موضوع الوزارات الشاغرة لصالح مرشحين يؤيدون سياساتها.

وأشار المصدر الى تنافس سعودي قطري على مركز نفوذ سياسي في العراق، حيث تأتي زيارة وزير الخارجية القطري، الأربعاء، في هذا الهدف.

النائب في كتلة "سائرون" صباح العكيلي، اعترف بذلك قائلا إن "دولاً مجاورة للعراق تحاول فرض بعض الشخصيات لشغل مناصب وزارية في الحكومة الجديدة".

وفي حين يترقب العراقيون قرارا عراقيا من دون تدخل خارجي فان قوى سياسية تصر على تمرير وزراء حزبيين أو تابعين لجهات سياسية، او يعملون لخدمة زعيم هذه الحزب او ذاك وهو ما حصل من وزراء تم تمريرهم على قاعدة المحسوبية مثل وزير التربية، صبا الطائي، حيث مهاراتها وتجربتها لا تتعدى كونها موظفة في مكتب الخنجر الخاص، ووزير الشباب احمد العبيدي المتهم بالإرهاب ومن أقرباء رئيس ائتلاف الحل جمال الكربولي.

واضح ان قوى سياسية تصر على مرشحين مستقلين للدفاع والداخلية، لانها ترى فيهما مركز القوى الأمنية والمادية التي تدير السلطة، ومن الممكن ان تستخدم من قبل طرف ضد طرف آخر.

 وهذا يفسر، لماذا لم يتم الى الان اختيار مرشحين لتولي هاتين الوزارتين الأمنيتين فيما تسعى القوى الخليجية الى السيطرة على وزارة الدفاع بتمرير ترشيح فيصل فنر الفيصل (الجربا) كان يشغل منصب معاون آمر سرب جمهوري وهو السرب الخاص المكلف بحماية رئيس النظام السابق صدام حسين، وكان برتبة لواء، وليس فريقا كما تم تقديم سيرته الذاتية داخل البرلمان العراقي.

ونجحت قوى سياسة بدوافع مصالحها الخاصة والانتفاع من وزارة الاتصالات الى تمرير نعيم ثجيل الربيعي لادارة الوزارة على رغم انه كان مشمولا بالاجتثاث كونه عضو فرقة، وتم استثناءه في العام 2006، كما شغل منصب ضابط مخابرات منتدب الى احدى الكليات الاهلية العام 1989- 1993 .

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قد أكد في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، ان "العمل مستمر لتطبيق البرنامج الحكومي وفق التوقيت المعلن"، لافتا إلى أنه لا يوجد فراغ إداري في أي وزارة حاليا، كما أكد على ان "عملية اختيار الوزراء تمت وفق الأصول والسياق الدستوري".

جدير بالذكر ان مجلس النواب أرجأ خلال جلسة الثلاثاء الماضي، التصويت على الأسماء المرشحة لشغل الحقائب الشاغرة بسبب استمرار الخلاف حول بعضها وأبرزها المرشح لتولي وزارة الداخلية فالح الفياض.

المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •