2018/11/17 10:03
  • عدد القراءات 5557
  • القسم : مواضيع رائجة

حمايات البرلمانيين.. عنوان كبير يختفي خلفه "جيب" النائب

بغداد/المسلة:  كشفت مصادر برلمانية لـ"المسلة" عن ان مخصصات الحماية للنواب تذهب في جزئها الأعظم الى جيوب النواب انفسهم، مشيرة الى كل نائب يستلم مخصصات لـ16 فردا فيما يوظف اثنين من اقربائه على اكثر تقدير والباقي الى "جيبه الخاص".

وقال المسؤول المصدر ان "عدد إفراد حماية عضو مجلس النواب الفعلي حوالي ثلاثة أشخاص، في حين ان النائب يستلم مخصصات (16) شخصا بحجة أنهم من ضمن إفراد حمايته"، مشيرا إلى ان "راتب العنصر الواحد قدره مليون وأربعمائة إلف دينار".

وأضاف، "يعطي النائب لعناصر الحماية الثلاثة مبلغ قدره ( - 800500) دينار عراقي فيما الباقي يحول الى الجيب.

 وفي "جردة" حساب بسيطة، تنكشف الحقيقة "المرّة" التي يعيشها العراقيون، تتمثل في الامتيازات "الظالمة" التي تقصم ظهر الموازنة وتنهب ثروات الشعب، يتمتع بها وزراء ومسؤولون ونواب.

- النائب في البرلمان يحصل على رواتب مجزية، إذ يصل راتب كل برلماني إلى نحو 30 مليون دينار في الشهر( 24 ألف دولار)، مقارنة برواتب متدنية للموظفين.

- يحوز كل نائب على 18 عنصر حماية براتب مليون دينار لكل شخص.. "800 دولار".

- أفراد حمايات النواب والوزراء من العائلة والأقارب، حصرا.

- يعوّل النائب والمسؤول على العمولات والصفقات والرشاوى، ومصاريف الايفادات الضخمة.

- لا يسري القانون التقاعدي العام على النواب وأصحاب الدرجات الخاصة، ما يعني إحالة جميعهم إلى التقاعد بغض النظر عن سنوات الخدمة الكافية، ويُستثنون من شروط العمر 63 سنة ما يُعد حالة خاصة،

 النائب يحال على التقاعد بشكل أتوماتيكي براتب يبلغ يصل الى نحو السبعة آلاف دولار وهو في سن الثلاثينات والأربعينات.

يستلم النائب 6 رواتب كمكافأة نهاية الخدمة والبالغة 50 مليون دينار لكل نائب.

فضلا عن ذلك، فان ما خفي لهو أعظم، لان الكثير من الفعاليات الخاصة، لا تتم الا عبر رفدها بملايين الدولارات، فيما لا يجد الكثير من العراقيين، مصدر دخل بسيط.

ان الظلم الذي شرعته القوانين، هو نتاج تسلط النظام الغير عادل والذي يحتاج الى وقفة شعبية لكي يتم سن قوانين جديدة، تجعل من رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، والنائب، موظفا عاديا، يتلقى راتبا شهريا، اسوة بموظفي الدولة، حال انظمة الدول الحضارية.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ahmed ali
    11/17/2018 2:33:16 PM

    انا شخصيا لا افهم كيف يكون منتخبا ويحتاج الى حمايه ! ثم باي حق يشكل النائب تشكيل مسلح او عصابه مسلحه فوق القانون وفوق الناس والدستور الا اريد شخصيا واحد يفسر كيف ضرب واهين ذالك الشرطي مرور وهو يقوم بواجبه ثم يذهب رئيس اعلى سلطه في البلد فيطبطب على ظهره وكان القانون ليس له اهميه .المفروض اذا اضطر الدوله لحماية النائب فتوفر له شرطه فرد او اثنين احدهم السائق لكي تضمن الدوله تطبيق القانون كذلك يجب سن قانون بحيث لاتوجد حصانه لاي نائب امام القضاء والا اصبح النائب فوق الدستور ومن ثم فوق القانون وبالاستعاض افراد حمايته فوق القانون وهذا يسمى بكل الاعراف القانونيه والدوليه خروج عن القانون او دكتاتوريه .فهل هذا الشعب ينتخب الدكتاتوريه الدستوريه وهنا اكبر مصبه لان هذا الشعب اجل سيؤيد اي دكتاتور سياتي بانقلاب وهذا نتيجه حتميه لهذه الاخطاء الكارثيه . وكذلك التحولات من الاف المزورين الى عشرات الجامعات المزوره مفتوحه او اهليه والاخرى دينيه والاخرى دوليه او من كفته الشرقيه. الى اين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •