2018/11/22 18:35
  • عدد القراءات 6361
  • القسم : مواضيع رائجة

زعماء بغداد يهدون بارزاني "نصرا"

بغداد/المسلة: لاقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، ما لاقى من حفاوة الاستقبال في بغداد، على رغم ثوابته التي لم تتغير في الانفصال واعتبار العراق وطنا قسريا، فرضته الخرائط والتوازنات.

اللافت في زيارة بارزاني انه استغل غياب الرئيس برهم صالح، خارج البلاد، ليتجنب لقاءه، بل ولتأكيد رفضه لتبوأ صالح، المنصب، وهو أمر ما كان يجب ان يغيب عن فطنة الزعماء في بغداد.

الاستقبال الحار، لرئيس حزب كردي، من قبل رئيس مجلس النواب، ورئيس تحالف الفتح، خروج على المنطق السياسي، بل وحتى العرف الدبلوماسي، حين يُستقبل بارزاني، وكأنه رئيس دولة أخرى غير العراق.

ربما كان الاكراد اكثر شجاعة، وادراك حتى للأسس الأخلاقية والسياقات التي ترسم على ضوئها اللقاءات، اذ وصفت قيادية في حركة "التغيير" الكردية، الخميس، زيارة بارزاني الى بغداد بأنها "زيارة حزبية"، والاتفاقات التي سوف يبرمها "غير ملزمة" للأكراد.

اللقاء ببارزاني على مستوى الزعامات الكبيرة منحه شرعية زعامة الإقليم، وإنجاز سياسي في حاجة ماسة اليه، بعد ان فقد نفوذه على الإقليم، لكن من دون ان يدفع ثمنا لذلك.

لو يجيد هؤلاء الزعماء، اللعبة السياسية، ويمارسونها بذكاء، ويحرصون على مصلحة شعبهم، لطالبوا بارزاني، الاعتذار الى الشعب العراقي، قبل ان تطأ قدماه أرض بغداد، ما يمثل إنجازا مجانيا له، لم يكن يحلم به يوما..

المسلة


شارك الخبر

  • 20  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •