2018/11/24 01:00
  • عدد القراءات 7710
  • القسم : مواضيع رائجة

مِثْلُك لا يخاطبٌ مِثْلَه

بغداد/المسلة: على الرغم من زعْم مكتب الذيْل خميس الخنجر في بيان: "عدم مطالبته الصدر بدليل على بيع وشراء الوزارات"، فان ذلك لن يستر "تخبّط" الخنجر من صراحة السيد مقتدى الصدر، مثلما يعرّي هلع هذا التبعيّ المتآمر، وتراجعه.

هذه الانسحاب من المواجهة، ليس مفاجأة.. لان الجبن ينهزم أمام الشجاعة.. وبوضوح تام، نقول: مِثْلُك لا يخاطبٌ مِثْلَه...

نعم مِثْلُك يا خنجر، يجب ان لا يجرأ على ان يخاطبٌ مِثْلَ أبو هاشم، المجاهد وأبن المجاهد، ورجل المواقف التي لا تشوبها غضاضة.

أين انت يا "خنجر في الجسد العراقي"، والتاجر السياسي الملطّخ بالغدر والتبعية للأجنبي، والمفخّخات التي اهرقت دماء  العراقيين لسنوات وسنوات.. أين أنت وقد حسبت نفسك نظيرا لأبو هاشم، السيد مقتدى الصدر، سليل الشهداء، أبا وأخا وابنا ورفاقا.

أين انت وقد توهّمت انّ لا فرق بين الثرى والثريا ؟..

انّ أبو هاشم، -وهو ديدن العائلة المجاهدة، امس واليوم وغدا-، يقف اليوم ليس بوجه الخنجر الذي تقطر منها دماء ضحايا المفخخات، بل بوجه الهرولة نحو هذا الصعلوك الطائفي، وامثاله، ورياؤهم في توزيع المناصب تحت شعار الشراكة، والذي من تداعياته فرش السجادة الحمراء تحت أقدام تاجر المفخخات، وسكائر عديّ المقبور.

وقفة السيد مقتدى الصدر، لا تعرّي الخنجر، فحسب، بل تهتك المنشغلين بسباق الوزارات الذين لم يحركوا ساكنا، وكان لابد لأبوهاشم من التحرك، كرأس الحربة في دحر مؤامرة تطعيم الحكومة بالفاسدين وداعمي الارهاب، وجعلها سوق مفتوحة لمن يدفع.

تغريدة أبو هاشم، بسالة قلّ نظيرها في زمن اللين والانصياع و"العفو عمّا سلف"، يستمد منها أصحاب الحق، القوة، في هتك مهزلة بيع المناصب، و الترتيب لمراسيم نعي الحكومة.

نحن اليوم أمام مفترق الطرق، فأما الوقوف في صف واحد وراء السيد مقتدى الصدر، ممثّلا للشعب المضحي والمظلوم في الوسط والجنوب، وأهالي المناطق السنية، ضحية الطبقة الفاسدة، وبين الخنوع لمن يسعى الى خلط الأوراق، وإعادة ترتيب المعادلة لصالحه.

المسلة التي تعتبر مواقف السيد مقتدى الصدر، غير المجامِلة، والمتصدية بجبروت الحق، للخنجر وتجار الفرص، تدرك جيدا ان ذلك لم يكن مفاجأة، ذلك ان أبو هاشم الذي يستمد قوته من تاريخ جهاد طويل لوالد وأخ وأبناء وقفوا بوجه أعتى دكتاتورية في هذا العصر، لن يدّخر جهدا أو كلمة، او فعل، في إيقاف الذيول والمتآمرين وقاتلي الشعب، وفضح مهزلة تمرير المسيئين والمتآمرين الى مراكز القرار، تحت شعار "صفحة جديدة"، يحكمها منطق الضعف والمجاملات.

المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •