2018/12/02 02:05
  • عدد القراءات 4190
  • القسم : مواضيع رائجة

الرسالة البليغة من المنزل البسيط

بغداد/المسلة: التقى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الخميس 29 تشرين الثاني 2018، برئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش.

لقاءٌ اقترن بصورة نشرتها وسائل الاعلام، تعكس طلعة السيد السيستاني البهيّة، التي أسقت عطش العراقيين والمسلمين في العالم لإطلالة السيد المنقذ الذي حفظ وحدة البلاد، وصان المقدسات.

ومثلما مرتقب، أظهر المشهد، الحياة المتواضعة، البسيطة، الحافلة بالصبر والزهد، لهذا المرجع الذي يستقبل الضيوف، من شتى الارجاء، في بيت فقير في النجف القديمة، لا يمكن لك ان تلمس فرقا فيه، عن بقية مساكن فقراء المدينة.

واضح من بيان مكتب المرجع الأعلى، الدقة في التعامل مع الأحداث، الداخلية منها والخارجية، المتجسد في المحاور التالية:

--"مهام كبيرة أمام الحكومة الجديدة"..

--"مكافحة الفساد"

--"توفير فرص العمل للعاطلين"

--"اعمار المناطق المتضررة بالحرب"

--"اعادة النازحين الى مناطق سكناهم بصورة لائقة"

--"توفير الخدمات الضرورية للمواطنين"

--في جانب التطورات السياسية الآنية: "ضرورة تعاون الكتل السياسية في مجلس النواب مع الحكومة للتقدم بخطوات حقيقية لتحسين الاوضاع"..

--"احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه من قبل جميع الدول"، في إشارة واضحة لمن يسعى الى التأثير على القرار الوطني، ويعمل بأسلوب الوصاية، والانتداب، سواء الدول العظمى التي تعتقد انها صاحبة فضل على العراق، او الإقليمية التي تشتري المناصب بالمال.

هذه الأمور لن تُستوثق، الا في تعاضد الأحزاب والجهات لتسهيل طريق تشكيل الحكومة، ودعوة صارمة لها في ترك الاشتباكات السياسية لأجل خدمة المواطن.

المرجع الذي وضع قطار العراقيين على السكة، في إرشادهم رتلا واحدا لتحرير بلدهم من الإرهاب، يدفع العراقيين الى العطاء والبناء، بعد ان أرسى في البيان بمناسبة لقاء المبعوث الأممي، خارطة الطريق للنجاة من الفساد، والتبعية، مثلما أنتشلهم في فتوى الجهاد الكفائي من داعش، ومن يقف وراءها.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •