2018/12/05 14:45
  • عدد القراءات 5741
  • القسم : المواطن الصحفي

سفارة عراقية في كينيا لرعاية أربعة مواطنين فقط

 

بغداد/المسلة: كتب مازن مكية.. وردني عبر وسائل التواصل الاجتماعي معلومات يمكنكم التحقق من صحتها، (المسلة تدعو الجهات المعنية الى توضيح حقيقة الامر)، إلا أنها تعرض نموذجا عن سطحية الأداء الحكومي وسذاجة العقلية المسؤولة عن إدارة بعض مرافق الدولة وتدني مستوى هياكلها ومؤسساتها وحجم الفساد والفوضى الإدارية وغياب التخطيط وسوء التقييم والمتابعة بشكل يثير الاستهجان:

 ما لا يعرفه العراقيون..؟!

 حينما نعلم ان عدد المواطنين العراقيين في كينيا يبلغ 34 مواطناً فقط نشعر ان الحكومة العراقية تحترم الجالية العراقية هناك لانها تمتلك سفارة في العاصمة نيروبي تهتم بالجالية، علما ان عدد الموظفين في السفارة هو 30 موظفاً من مجموع العراقيين هناك! اي أن السفارة بكادرها ترعى 4 مواطنين عراقيين فقط !!.

  ما معنى ان تقيم الحكومة، سفارة في هانوي علما ان حجم التبادل التجاري مع فيتنام يساوي صفر دولار؟!.. 

ما الهدف من سفارة عراقية في السنيغال تتوسط العاصمة داكار بطاقم كامل دون ان يكون هناك عراقي واحد قد مر من هناك حتى لشرب الشاي على الأقل؟..

 هل سمعتم يوما ان بريتوريا باعت بطيخة واحدة الى العراق؟ فما معنى وجود سفارة هناك تبلغ ميزانيتها الملايين؟!..

 لا اطيل عليكم احبتي، فلدينا 82 سفارة في دول العالم ليس لديها عمل غير الاستنزاف المالي!..

 ولدينا بعثات دبلوماسية في منظمات لم تسمع بها في حياتك!..

 مثلاً، يوجد لدينا سفير في الكرسي الرسولي في روما "الڤاتيكان" وهو مسلم..! 

علما ان سفيرنا في العاصمة الإيطالية يبعد عن الفاتيكان 4 دقائق بـ(البايسكل) فقط!

 وقفت على حجم المبالغ المصروفة للسفارات والقنصليات والممثليات والبعثات الديبلوماسية وبيوت الثقافة ولجان الصداقة المشتركة مع دول لا تذكرها خريطة العالم فوجدتها تكفي لإنشاء مجاري في جميع انحاء العراق و بناء مدارس تكفي طلبته جميعاً بدلاً من المدارس الطينية والبنايات التي تحتوي على ثلاث مدارس في آن واحد.

كيف تقيّمون دولتكم ومستوى كفاءة حكوماتها أيها السيدات والسادة ؟ 

بريد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد، أيضا.


شارك الخبر

  • 43  
  • 8  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Fadhel Chali
    12/5/2018 11:25:29 PM

    من حقي كمواطن ان ابين وجهة نظري المتواضعة بهذا الصدد فسفارة العراق في كينيا ليست للمواطن العراقي فحسب بل هي ضمن موقع اممي كما هو حال نيويورك وبروكسل وفيينا والقاهرة وجدة.... تخدم مصالح عراقية من ضمنها على الاقل القضايا البيئية، ولا يعرف اي بلد في العالم الا من خلال سفارته ولو رفع علمها على بقعة صغيرة.. ثم ان تكاليف غلق السفارات باهض جداً وهي خطوة غير موفقة تحتاج ملايين الدولارات، بينما استمرارها بالعمل افضل واقل كلفة، لان العراق لديه املاك خاصة به في كل انحاء العالم ولا يدفع الايجارات الا القليل لذلك هوناً بالعراق تدمر سمعته بيد ابناءه مع شديد الاسف



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •