2018/11/30 20:51
  • عدد القراءات 5152
  • القسم : العراق

العبادي: على عبد المهدي التوضيح هل حكومته محاصصة؟.. وجماعة تسيطر على البرلمان بشراء الأصوات

بغداد/المسلة:  قال رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، ‏الجمعة‏، 30‏ تشرين الثاني‏، 2018، إن تسمية وزراء بدون تدقيق خطأ لا يغتفر ويجب إقالة بعضهم.

وذكر العبادي، خلال مقابلة متلفزة على شاشة فضائية الفرات، ان جماعة صغيرة تمكنت من السيطرة على قرار البرلمان العراقي، عبر شراء الأصوات، ودفع المبالغ.

وقال العبادي ان على عبد المهدي ان يوضح هل حكومته محاصصة ام غير ذلك، فنحن لا نعلم.

وأوضح العبادي ان وزير الاتصالات لا يمثلنا ولا نعرفه ونستغرب ان يحسب على حصة النصر.

وذكر العبادي أن ما يحدث في البرلمان الآن، هو سيطرة جماعة صغيرة عليه، بشراء الأصوات، ودفع المبالغ، في إشارة الى محاولة شراء حقيبة وزارة الدفاع لأحد مرشحيه.

واعتبر العبادي ان تحرير العراق من الارهاب هو انجاز للحكومة خلال 4 سنوات.

واكد انه لا قطع في الطريق بيني وبين حزب الدعوة وانا غير متمسك برئاسة الوزراء، وقبل ان يتم اي تغيير، اعلنت انا باني لم اكن متمسكا بالمنصب.

وبين العبادي: لم أكن انوي الترشيح للانتخابات، وواجهت تحديا، والبعض قال لي ان قرارك هذا هو تخلي عن منهجك الذي سرت عليه، وكان لدي خيار ان اتنازل بعد نتائج الانتخابات، لأكون متحملا المسؤولية.

واكد على انه غير محق من يقول اني اضعت الولاية الثانية، اذ ان اكثر الكتل السياسية كانت تريد ان احصل على الولاية الثانية, لكنني اصررت على ان تنتهي ولايتي, لان العراق تحرر, والشعب يريد خدمات الان.

واضاف ان الكتل قالت ان التأجيل من صالحك لتمديد سنتين اضافية لك، لكنني لا استخدم موارد الدولة لغايات انتخابية.

واكد: انا اعلم ان رئاسة الوزراء في المرحلة القادمة اما ان تفعل ويدك مطلقة، او لا تفعل , لذلك بحثت عن سبب للخروج من رئاسة الوزراء.

واشار العبادي الى ان التدخل لفرض رؤية ايرانية في العراق ليس فيه مصلحة استراتيجية لإيران.

وقال العبادي، أن اسقاط الحكومات في فترة قصيرة ليس في مصلحة البلاد، واستكمال الوضع الحكومي مهم للبلاد، لكنه اعتبر أن تقديم الوزراء دون تدقيق امر ليس صحيحاً، ولم يحدث سابقاً.

واستطرد: لم أرشح وزيراً غير مدقق في سيرته الذاتية والجنائية والمساءلة والعدالة، مؤكدا على أن عبدالمهدي هو المسؤول عن ذلك كونه لم يدقق في سيرة وزرائه.

وبشأن الاتهامات المتبادلة بشأن بيع وشراء حقائب وزارية في حكومة عبدالمهدي، قال العبادي، إنه منهج خطير، في ظل وجود قلة تسيطر على المشهد.

ودعا العبادي الى تحقيق دقيق وشامل في كل هذه التهم لاعادة ثقة الناس بالعملية السياسية، مشيرا إلى أن بعض النواب لديهم استعداد لتقديم أدلة على تهم بيع وشراء المناصب.

واعتبر العبادي، انه من الناحية الرسمية والشكلية ما زلت رئيسا لهيئة الحشد الشعبي، وعبدالمهدي لم يغير قرار تكليفي بالمنصب، مشيرا الى أن تغيير هذا القرار قد يستغرق ٦ أشهر.

وكشف العبادي عن رفضه منصبي نائب رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، بعدما عرضا عليه.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •