2018/12/01 21:02
  • عدد القراءات 6098
  • القسم : العراق

خلافات تعصف بحزب بارزاني تستخدم أدوات قذرة بينها تسريب صور ومعلومات عائلية

بغداد/المسلة:  سربت جهات مجهولة مقاطع مصورة عائلية لوزير الثروات الطبيعية، آشتي هورامي في خضم الخلافات الداخلية للحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن كيفية إدارة الملف النفطي في الحكومة المقبلة.

وبحسب المقاطع المسربة عبر الماسنجر، فأن زوجة الوزير آشتي هورامي تطلب الطلاق منه في يوم الخميس خلال جلسة شرب لم يتبين إن كانت لعصائر أو كحوليات ليرد الوزير بأنه يفضل الطلاق في يوم الجمعة لأنه "عيد المؤمنين".

ويتزامن تسريب المقطع المصور من جهاز موبايل منزلي مجهول مع تسريبات سياسية من أكثر من جهة حول إصرار جناح مسرور بارزاني داخل الديمقراطي الكردستاني على تغيير الوزير آشتي هورامي، وإجراء تغييرات في ادارة الملف النفطي، وتسليم بيع الثروة الى المركز بدل تصديرها بشكل مستقل عن بغداد وسط إصرار جناح نيجيرفان على الاحتفاظ بالنفط ضمن سياسة اطلقت عليها سابقا "الاقتصاد المستقل" في ادبيات الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وربط مراقبون توقيت التسريب بعزم الجناح الأمني على تغييره وعدوه تسقيطا سياسيا قبل إزاحته من المنصب بعد البقاء في منصبه لثلاث دورات متتابعة.

ويتردد اسم محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم ضمن مرشحي شغل وزارة الثروات الطبيعية بعد تقربه من خط الحزب الديمقراطي الكردستاني في الفترة الأخيرة، فيما استبعد آخرون حصول ذلك بسبب رفض الاتحاد الوطني للأمر نظرا لانشقاق المذكور عن صفوفه بعد الاستفتاء وتوافقه مع سياسية الديمقراطي الكردستاني.

وذكرت مصادر، الاسبوع الماضي، أن خلافا نشب بين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ونجله مسرور، مع ابن شقيقه نيجيرفان بارزاني على ملف ادارة النفط مع بغداد، ما دفع بارزاني لاحتمال تكليف نجله لرئاسة الحكومة.

وبحسب المعلومات، فإن "بارزاني ومسرور يفضلان تسليم الثروة النفطية الى بغداد مقابل الحصول على حصص مرضية من الموازنة العامة وانهاء الخلافات العالقة مع المركز بعد تعثر سياسة "الاقتصاد المستقل" لاقليم كردستان، إلا أن نيجيرفان بارزاني يفضل التريث في ذلك ويطلب ابرام اتفاق مع بغداد بشأن النفط دون تسليم الصادرات اليها، ما دفع بارزاني الى تأجيل تكليف نيجيرفان بتشكيل حكومة الاقليم بعد ثلاثة اسابيع من انعقاد أول جلسة لبرلمان كردستان، خلافا للتوقعات التي رجحت التكليف بعد المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات".

وكان مستشار برلمان اقليم كردستان طارق جوهر قد أكد في وقت سابق أن أبرز أسباب تأخر تشكيل حكومة الإقليم هو الصراع على المناصب المهمة.

وتابع  أن "تأخير تشكيل حكومة الاقليم وهيئة رئاسة البرلمان هو بسبب عدم اتفاق الحزبين الرئيسيين على المناصب المهمة وهذه مخالفة قانونية صريحة بإبقاء جلسة البرلمان مفتوحة".

وأضاف جوهر، أنه "لا يوجد هنالك معارضة حقيقية داخل برلمان الإقليم، لان جميع الأحزاب ترغب في المشاركة بالحكومة وفي نفس الوقت تنتقد عمل الحكومة".

متابعة المسلة – مصادر مختلفة


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •