2018/12/03 08:35
  • عدد القراءات 4176
  • القسم : العراق

وسط خلافات تهشّم الاتفاقات.. المحور يكشف عن مرشّحيه: الدراجي للدفاع والفياض للداخلية

بغداد/المسلة: أكد القيادي في تحالف المحور الوطني النائب عبد الله الخربيط، الاثنين 3 كانون الاول 2018، أن مرشح المحور الرسمي لوزارة الدفاع هو هشام الدراحي، فيما اشار إلى أن فالح الفياض مايزال مرشحاً وحيداً لوزارة الداخلية.

وقال الخربيط في تصريح تابعته المسلة، إن "فيصل الجربا عاد مرشحاً قوياً لـ"الدفاع"، ولكن السؤال هو: هل سيقدمه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء أم سيقدم مرشحاً آخر".

وأضاف أن "المرشح الرسمي لـ"المحور الوطني" ضمن كتلة "البناء" هو هشام الدراجي، وبالتالي فإن أيّاً من المرشحين في حال يتم طرحه سواء كان الدراجي أو الجربا سوف يمر عبر التصويت لأنهما تقريباً أوفر مرشحين حظاً من بين المرشحين لحقيبة "الدفاع".

وبشأن ما إذا كان مرشح الداخلية فالح الفياض سيمرر خلال الجلسة المذكورة، قال الخربيط إن "الفياض مرشح "البناء" أيضاً، وهو لا يزال المرشح الوحيد رغم استمرار الخلاف عليه بين تحالفي "الفتح" و"سائرون".

ولم تسفر الاتفاقات والتفاهمات عن سبيل لاستكمال التصويت على الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة عادل عبدالمهدي، بعد دخول هيئة المساءلة والعدالة على الخط، واعلانها عن شمول وزير الاتصالات واحد المرشحين لوزارة الدفاع،   باجراءاتها، في الوقت الذي قال فيه النائب عن تحالف البناء حنين القدو، لـ"المسلة" عن وصول الحوارات حول المتبقي من الكابينة الوزارية الى طريق مسدود، داعيا الى اعتماد خيار الاغلبية وتقديم عدة مرشحين لكل وزارة كبديل لحسم الامر.

 ويدور السؤال عن الذي وراء التستر على وزراء غير مؤهلين ولا يتمتعون بالشروط الدستورية والقانونية، ذلك ان النتائج اسفرت عن مخالفات واضحة وكثيرة في تشكيل الحكومة غير التامة الى الان، ومن الذي ارسى التفاهمات التي أدت الى تجاهل الشروط الدستورية والقانونية في مرشحي الحقائب الوزارية وبراءة ساحتهم من الشمول بإجراءات المساءلة والعدالة واتهامات الإرهاب والفساد المالي.

ويوجه اللوم الى الأحزاب المؤثرة وصاحبة القرار في الحسم في التستر على وزراء ليسوا أهلا للثقة، واخفاء معلومات بعد وصولها من الدوائر المعنية والتي تلزم إقالتهم فورا من دون أي تأخير.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •