2018/12/03 13:20
  • عدد القراءات 3767
  • القسم : رصد

نيجرفان ومسرور خصمان لدودان في حلبة بارزاني

بغداد/المسلة: كشفت مصادر، الاثنين 3 كانون الاول 2018، عن احتدام الصراع داخل عائلة البارزاني لتسمية مرشح لرئاسة حكومة إقليم كردستان العراق، فيما اكدت ذلك صحف عربية أيضا.

وقالت مصادر لـ"المسلة " من داخل الإقليم إن "التنافس الشديد المصحوب بالتسقيط المتبادل، بلغ اعلى مستوياته على المنصب بين رئيس الحكومة الحالي نيجرفان بارزاني وابن عمه رئيس مجلس أمن الإقليم مسرور مسعود بارزاني".

وبحسب المصادر فان ذلك تسبب في الحيلولة دون اعلان الحزب مرشحه لرئاسة الحكومة.

ويشغل مسرور منصب المستشار الأمني والمسؤول عن جهاز الاسايش ويهيمن على منظومة مالية وأمنية كبيرة وهو المسؤول عن أموال العائلة وأرصدتها المودعة في بنوك أوروبية وتركية، فضلاً عن سيطرته على الأجهزة الأمنية في المنطقة.

وكانت تقارير غربية تحدثت في ابريل 2018 عن صراع خفي بين نيجرفان ومسرور، مشيرة إلى أن كل طرف يملك مجموعة قوية يسعى عبرها إلى ترسيخ دوره.

وبعد استقالة مسعود بارزاني، من منصب رئيس الإقليم في تشرين الثاني من العام الماضي، انتقلت معظم سلطاته إلى رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، بحسب الدستور، لكن سلطاته تصطدم بجدار ابن عمه مستشار أمن الإقليم مسرور بارزاني، الذي يتحكم في المفاصل الأمنية.

ويرى الصحافي في ملف الشرق الأوسط التابع لشبكة بي بي سي والباحث في دراسات الشرق الأوسط في جامعة كينغز كولج في لندن، عبد الله حويز، ان جماعة مسرور بارزاني قوميون متشددون وتقليديون وأكثر تنظيما وتأسيسا، ومدعومون من الأكثرية بين اعضاء الحزب الديمقراطي، وعلى العكس، فأن جماعة نيجيرفان بارزاني ليبراليون ويمتازون باللين وينصب اهتمامهم اكثر على التجارة.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •