2018/12/11 11:20
  • عدد القراءات 8104
  • القسم : المواطن الصحفي

تدريسيون يشكون عبر المسلة سطوة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات

بغداد/المسلة: وردت إلى بريد "المسلة"، رسالة من تدريسيين في جامعات العراق، يتساءلون فيها عن حرمانهم من تسنم مناصب العمداء ومساعديهم، مع توفر الشروط والمؤهلات المطلوبة فيهم.

"المسلة" تنشر نص الرسالة:

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

"وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا"

نحن تدريسيو الجامعات العراقية المرشحين الى مناصب عمادات ومساعدي رؤساء الجامعات في الجامعات العراقية نتظلم من الاوامر الوزارية بصدد عدم تكليفنا بتلك المناصب للأسباب الاتية:

اولا: اومر التكليفات لعمادات ومساعدي رؤساء الجامعات في الجامعات العراقية صدرت ابتداء من انعقاد مجلس النواب العراقي الجديد حيث استغل وزير التعليم العالي و البحث العلمي عبدالرزاق العيسى تلك المرحلة لإصدار تلك الاوامر لعدم وجود من يحاسبه على تلك التكليفات.

ثانيا: لا نعلم ان كان مركزنا الاول ام الثاني كمرشحين لعمادات ومساعدي رؤساء الجامعات في الجامعات العراقية , ومن ثم, ان كان مركزنا الاول لماذا تم العدول عن تكليفنا الى المرشح صاحب المركز الثاني, لأنه اساس المفاضلة هي الضوابط المعممة وفق كتاب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – شعبة الدرجات الخاصة عدد م و د / ع / س / 1028 في 13-12-2017 ليتم الاختيار بصورة موضوعية وحيادية وشفافة , ولا يوجد في تلك الضوابط المذكورة ما يشير الى جواز الانتقال من المرشح صاحب المركز الاول الى المرشح صاحب المركز الثاني .

وان اجزنا الانتقال جدلا فهل توجد اسباب رسمية وموثقة مبررة للانتقال ام مجرد ادعاءات, قال سبحانه وتعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ", وان وجدت اسباب الاستبعاد من المفروض ان نبلغ بها, قال سبحانه وتعالى "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا" لنتمكن من الدفاع عن انفسنا .لأنه حق الدفاع مقدس والمتهم بريء حتى تثبت ادانته ومن باب الشفافية في الاجراءات المتخذة .

ثالثا: نسأل ما هي توصية رئيس الجامعة في اللجنة الوزارية لمقابلة المرشحين المتقدمين عبر المنظومة الالكترونية وامام سيادة الوزير هل كانت بجانبنا ام بجانب من يريده رئيس الجامعة او المكلف بأمر جامعي بتسيير امور عمادة الكلية او مساعدي رئيس الجامعة وتوصية الاخير مهمة جدا امام الوزارة تصل الى حد استبعاد المرشح وان رشحته اللجنة الوزارية او الجامعية.

قال المتنبي: وعين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساوئ

مما اوردناه بالضرورة ستكون توصية رئيس الجامعة مع المكلفين بأوامر جامعية او من يريدهم وقد تجعل اللجنة الوزارية تضعنا في المركز الثاني او تحمل سيادة الوزير على استبعادنا من التكليف و ان كنا في المركز الاول , قال سبحانه و تعالى "تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى" , وهو ما حصل حيث تم استبعادنا و كلف بمهام عمادات و مساعدي رؤساء الجامعات في الجامعات العراقية المكلف بأمر جامعي من قبل رؤساء جامعتنا او من يريده رئيس الجامعة.

واذا كانت توصية رئيس الجامعة مهمة بهذا الشكل وقد تكون غير حيادية بحيث تؤثر ان لم تلغي راي لجنة وزارية مؤلفة من وكلاء وزارة و مستشاري وزير ومدراء عامون ورأي لجنة جامعية مؤلفة برئاسة عميد كلية او مساعد رئيس جامعة وعدد من الاعضاء من حملة شهادة الدكتوراه و الالقاب العلمية و غيرهم, فما الهدف من التقديم الالكتروني فليكون من يريده رئيس الجامعة او المكلف بأمر جامعي من قبله هو المكلف بعمادة او مساعد لرئيس الجامعة بأمر وزاري دون الرجوع الى التقديم الالكتروني و دون المرور باللجنة الوزارية او الجامعية .

رابعا:  اذا تم استبعادنا من التكليف لقلة خبرتنا او لأننا لا نحمل لقب استاذ , فقد كلف رؤساء جامعاتنا و وزير التعليم العالي و البحث العلمي د عبدالرزاق العيسى تدريسين بمناصب لا توجد لهم خبرة كبيرة في الادارة و لا يحملون لقب استاذ .

خامسا: ختاما المرجعية الرشيدة وعلى راسها اية الله العظمى السيد علي السيستاني تبحث عن الوجوه الجديدة غير المجربة في المناصب القيادية ونحن تدريسيون لم يتسنى لنا تسنم منصب عميد كلية او مساعد علمي او اداري لرئيس الجامعة , ونحس ان عندنا طاقات وافكار تسهم في بناء عراقنا الجديد.

لما ذكرناه انفا نلتمس ايمانكم بالله سبحانه وتعالى والقران الكريم وعدالتكم بإلغاء الاوامر الوزارية الخاصة بتكليف اشخاص غيرنا لعمادات و مساعدي رؤساء الجامعات في الجامعات العراقية لكونها مخالفة للقانون والعدالة و تكليفنا بتلك المناصب.

ارسلنا اليكم الشكوى بتلك الطريقة خوفا من سطوة وسلطة رؤساء الجامعات ومساعديهم وعمداء الكليات.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد أيضا.

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •