2018/12/05 11:23
  • عدد القراءات 2601
  • القسم : رصد

سياسيون ونواب ومسؤولون حكوميون عراقيون يمارسون الاحتيال الرقمي

 بغداد/المسلة: ذكر بيان لمركز الاعلام الرقمي، الأسبوع الماضي، بأن سياسيين معروفين في العراق منهم زعماء يستخدمون برامج غير قانونية وحسابات وهمية لغرض إعادة نشر تغريداتهم والتفاعل معها، وبالتالي زيادة عدد الاعجابات، موضحا ان فريق التحليل رصد حسابات السياسيين العراقيين المؤثرين على منصة تويتر، ووجد ان عددا منهم يستخدم بوتات وحسابات وهمية لزيادة التفاعل مع التغريدات وعلى نحو مُوحد يكشف عن وجود خطة منظمة وواضحة للتعامل مع التغريدات.

والسؤال: لماذا يلجأ سياسيون وأحزاب الى هذه الاحتيال في الترويج، والإعلام، على رغم توفر الأساليب القانونية والمشروعة للقيام بذلك.

المحلل السياسي صباح العكليلي، يرى في حديث لـ"المسلة" أنه بالفعل هناك شخصيات تراهن على زيادة الفجوة بين الكتل السياسية لتعقيد الموقف السياسي، وبالتالي تأخير إكمال الكابينة الوزارية، عبر تسخير مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن "هناك أطراف تحاول أن توجد صفحات وهمية بأسماء وهمية، لشخصيات معروفة، لنسب بعض التصريحات، التي لا تنتسب لها، وبالتالي فإن الشخصيات تحاول أن تتبرأ من هذه التصريحات والمواقف، الأمر الذي قد يدفع إلى تفاقم المشكلة، بدلاً من مساعي العمل للخروج من عنق الزجاجة".

 ويقوم أفراد يشكلون جيوشا الكترونية محدودة بالترويج لهذا السياسي وذاك، في ذات الوقت يعمل أفراد هذه الجيوش بتسقيط خصوم الممولين عبر الاخبار الكاذبة والصور والفيديوات المدبلجة.

 المحلل السياسي مؤيد العلي، يشير الى أن تسخير بعض القادة والزعماء السياسيين مواقع التواصل الاجتماعي، لترويج أفكارهم وأطروحاتهم، آلية غير قانونية ولا صحيحة.

وأضاف أن "ذلك دفع بعض السياسيين إلى أساليب غير صحيحة، بتبديل حساباتهم أو طرحها بأسماء وهمية، وطرح الأفكار السياسية، وبرامجهم التي يعتقدون بها، خصوصاً ما يتعلق بالتهجم على كتل سياسية معينة، أو شخصيات منافسة".

ودعا العلي "السياسيين الى التحلي بالروح السياسية والمرونة، والابتعاد عن هذه الاساليب لأنها ليست صحيحة ولا قانونية، ومحاولة لخداع الرأي العام".

ويبدو أمرا ملحا، عدم الابتعاد عن اخلاقيات العمل السياسي والإعلامي للوصول الى الجمهور لاسيما وان المسؤول والنائب والسياسي، يمثل النخبة في المجتمع ما يلزمها بالصدق والمسؤولية بعيدا عن أساليب الخداع والاستغفال.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •