2018/12/05 18:02
  • عدد القراءات 3214
  • القسم : ملف وتحليل

سائرون تصعّد ضد عبد المهدي وتصف مواقفه بـ"غير العقلانية".. وترجيحات بـ"سحب الثقة"

بغداد/المسلة: تضيف مغادرة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ومرشحو الوزارات الثمان مبنى البرلمان، الثلاثاء الماضي، يأسا جديدا الى حالة التشاؤم التي تسود الشارع العراقي، من قدرة رئيس الوزراء على تجاوز المحاصصة، باتجاه الحسم.

وفي حين تشكيل الحكومة، من خارج الأحزاب، مطلب غير واقعي، لدى جهات، فانّ البديل العملي لذلك، في انْ تكفّ الأحزاب، صاحبة السطوة والهيمنة على حكومات البلاد المتعاقبة، عن فرض ارادتها على رئيس الوزراء، للاستحواذ على الحقائب الوزارية.

 لكن ذلك يبدو في خانة المستحيل.

بيْد ان الامل، يصبح سرابا، بترجيح النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الغانمي، الاربعاء، سحب الثقة من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي واختيار بديلاً عنه.

ويعبر النائب عن تحالف سائرون ايمن الشمري، في حديث لـ"المسلة" عن ان العملية السياسية تعيش حالة "الانسداد" بسبب المرشحين للكابينة الوزارية.

ويذهب الشمري الى اتهام موقف رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي في جلسة الثلاثاء، بغير العقلاني، مشيرا الى ان عدم العقلانية في موقف من عبد المهدي تتجسد في أن يأتي بنفس الوزراء الذيم تم رفضهم في الجلسة السابقة وهذا الموقف يدل على وجود ضغط على عبد المهدي من قبل من رشح الوزراء الذين تم رفضهم.

وفي محاولة من سائرون لقطع الطريق على نصاب التصويت، غاب نوابها في اللحظة الحاسمة، للحيلولة دون استيزار اشخاص لا يرغب بهم سائرون.

ويشير رصد المسلة للحراك البرلماني والسياسي الى ازمة ثقة بين الحكومة والبرلمان، فيما بدا التعاون مغيبا لحل الخلافات.

وفي انتظار جلسة الخميس،‏ 6 كانون الأول‏، 2018، فان السؤال الملح حول القدرة على تجاوز الخلافات، وهو امر بعيد المنال في ظل الخلاف "المعقد" حول الوزرات الامنية.

وتتجاوز الخلافات المناصب الأمنية الى الجدل بشكل عام حول حصة كل كتلة او حزب من المناصب، ويتجلى ذلك في تصريح عضو ائتلاف النصر، ندى شاكر، لـ"المسلة" بان ائتلاف النصر لم يحصل على أي استحقاق وان الكتل السياسية استطاعت ان تضغط على رئيس الوزراء لتحصل على حصة الاسد.

وقالت شاكر في حديث لـ"المسلة"، ان "هناك كتلا سياسية صغيرة جدا حصلت على مقاعد وزارية فيما ائتلاف النصر حصل على اكثر من 40 مقعدا ولم يحصل على أي وزارة".

ووسط الخلافات على المناصب، ترصد "المسلة" تصريحات، لجهات سياسية، لا يمكن تفسيرها، الا كونها "املاءات"، تسعى الى توجيه تشكيل حكومة عادل عبد المهدي، على هدي خارطة سطوة الكتل السياسية، لاسيما وان الجميع يرفض دور "المعارضة" الذي يجد فيه نفسه، بعيدا عن قطف ثمار الحقائب والصفقات.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •