2018/12/06 14:22
  • عدد القراءات 47
  • القسم : العراق

البرلمان: التعليم الحكومي في خطر وهناك من يحاول افشاله

بغداد/المسلة: اكد نائب رئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي، الخميس 6 كانون الاول 2018، ان التعليم الحكومي يواجه خطر كبير وهناك محاوله لافشاله.

وذكر بيان لمكتب الكعبي وتابعته "المسلة"، ان "الكعبي ترأس الاجتماع الدوري للجنة التربية النيابية، بحضور اعضاء اللجنة ورئيس واعضاء المجلس البلدي لمدينة الصدر، لبحث الواقع التعليمي في البلد".

واوضح الكعبي بحسب البيان ان "القطاع التربوي لعموم العراق بحاجة الى وقفة جادة وتظافر جهود السلطتين التشريعية والتنفيذية، بهدف النهوض به وانهاء كافة مشاكله"، مشيرا الى ان "الدورة النيابية الحالية تولي هذا القطاع اهمية استثنائية".

وحذر من "وجود جهات تسعى لأفشال ال تعليم الحكومي في العراق ليحل محله التعليم الخاص، من خلال استغلال ضعف وزارة التربية من تامين المتطلبات الرئيسية للمدارس الحكومية من كوادر كافية واثاث وخدمات وعدم ايجاد حل لما يعرف بالدوام الثنائي وحتى الثلاثي وما نجم عنه من اجبار ذوي الطلبة على نقل ابنائهم للتعليم الخاص".

وشدد على ضرورة "انصاف اهالي مدينة الصدر التي قدمت تضحيات كبيرة خاصة وان عدد نفوسهم تجاوز الان 3,5 مليون نسمة، وكان لزام على وزارة التربية ان تواكب هذا التوسع ببناء مدارس جديدة، وليس الابقاء على ذات الاعداد بل وهدم عدد منها لبناء اخرى جديدة ولم تفلح في ذلك ".

ونوه على "مشكلة انحدار واقع التعليم الحكومي ، وهناك من يبحث عن هذا الامر، فكلما فشل التعليم الحكومي استفاد التعليم الخاص الذي اجبر ذوي الطلبة على التعامل معه كحل لمشكلة ابنائهم الطلبة، وهذا الامر زاد من اعباء العوائل ".

من جانبه بين مسؤول لجنة التربية في المجلس البلدي لمدينة الصدر ان "وزارة التربية قامت بهدم 47 مدرسة في العام 2011 ، وحتى الان لم تنجز اي بناية منها، وقسم من اراضيها تم التجاوز عليها من قبل البعض، ومشكلة الدوام الثلاثي اجبر اغلب ذوي الطالبات الاناث على ترك مقاعد الدراسة خوفا عليهن".

وتابع ان "هناك عدم انصاف لمدينة الصدر في موضوع تخصيص الدرجات الوظيفية للمدارس فهي لا تتناسب وعدد السكان البالغ 3,5 مليون نسمة, وهذا تسبب في قلة الكوادر وتدني مستوى التعليم".

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •