2018/12/13 11:20
  • عدد القراءات 4865
  • القسم : المواطن الصحفي

أموال العراقيين المسروقة قبل وبعد 2003 .. تودَع في هذه الامارة الثرية

بغداد/المسلة:  كتبت سعاد الخفاجي الى بريد المسلة.. أوردت مصادر لمقيمين عراقيين في إمارة ليختنشتاين أو ليشتنشتاين (بالألمانية: Liechtenstein) وهي امارة صغيرة تقع في جبال الالب، ويطلق عليها اسم "جنة الضرائب" ان الكثير من أموال الفساد العراقية تستقر في بنوك هذه الامارة الصغيرة المرفهة اقتصاديا، والتي يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على مؤسسات الخدمات المالية.

هذه الامارة التي تزدحم بالبنوك التي لا يهمها مصادر الأموال، أصبحت مرتعا لسراق المال العام من مسؤولين ورجال اعمال، وسماسرة، مثلما هي مرتع لأموال دول العالم الثالث المسروقة عبر رؤساء وملوك ووزراء.

بنوك هذه الدولة لا تخضع الى الرقابة الامريكية والاوربية، وصاحبة سرية تامة لتعاملاتها المالية، لذلك بدأ يقصدها سراق المال العام، مثلما كانت مرتعا للفعاليات المالية لرجال النظام السابق، وازلام صدام الذي اودعوا المليارات في هذه الامارة وبقية انحاء العالم.

وتفيد المعلومات بان عدد الشركات المسجلة ضمن بنكها المركزي (ال جي تي) نحو ١٨٠ الف شركة بينما عدد نفوسنا ٣٠ الف نسمة، فيما حجم الأموال المودعة لديها تفوق ثروة كل سكانها رغم أن عدد سكانها لا يساوي نصف سكان اي قطاع في مدينة الصدر في بغداد.

الكثير من المودعين العراقيين يقصدون هذه الامارة، لان بنوكها لا تسأل عن مصادر الأموال، وما على المودع العراقي الا احضار شهادة من ثلاث من المودعين السابقين لكي يثبت بان أمواله ذات مصدر مشروع.

على هذا النحو، فان أفسد بنوك في العالم تخاف على سمعتها من بعض المودعين العراقيين.

ووفق المعلومات التي وردت الى بريد المسلة فان شخصيات عراقية مهمة، تودع أموالها في هذه الامارة التي تعد "أفضل ملجأ قانوني ضريبي للأموال المجموعة بطرق تحوم حولها الشكوك"، وفق موسوعة ويكيبيديا.

وعلى رغم ان الامارة التي تعتبر ملاذا أوروبيا آمنا للمتهربين من الضرائب لاسيما العراقيين والعرب، فانها توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة تتخلى بموجبه عن مبدأ السرية الذي تحيط به مصارفها بحالات التهرب الضريبي، وعلى رغم هذه الاتفاق الا ان الأموال المشبوهة لازالت تتدفق اليها من الفاسدين العراقيين.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 12  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •