2018/12/16 01:00
  • عدد القراءات 5969
  • القسم : مواضيع رائجة

الفياض مرشّح مَن؟.. في الجمباز السياسي

بغداد/المسلة: من حقّ العراقيين أنْ يسألوا: فالح الفياض في رصيد مَنْ في الاستحقاق السياسي.. ومن هي الجهة المتصدّية لترشيحه، بعدما أعلنت الأحزاب ذات العلاقة بانه ليس مرشّحها.

كتلة البناء التي ينتمي اليها، لا تعتبره خيارها، وتضيفه الى على "حساب" رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.. لكي لا تدفع التكاليف، وهو ما نطق به لسان زعيم تحالف البناء، هادي العامري في 8 كانون الاول 2018 بان الفياض هو مرشّح عبدالمهدي.

في 29 تشرين ثاني 2018 قال متحدّث القانون، انّ الفياض ليس مرشّح الائتلاف بل "خِيار" عبد المهدي!..

عبد المهدي بدوره، لا يؤكد ذلك..

المعارضون لترشيح الفياض للداخلية، يقولون انهم ضد المعارضة المشخصنة ولا يقصدون الفياض، قدر الاتيان بشخصية مهنية وغير مجرّبة، ليقول النائب عن تحالف سائرون علاء الربيعي في 11 ديسمبر 2018، " لو كان الفياض مرشح عبد المهدي، فما الحاجة لتصويت أعضاء الفتح عليه؟".

وسط هذا الجمباز السياسي، والنزوات في المواقف التي تفضح الاضطراب والفوضى، تتضاءل ثقة العراقيين بالكتل والأحزاب، رويدا رويدا، وباتوا يجادلون في "القفرات الاكروباتية" لتشكيل الحكومة عبر النكت الساخرة والاستهزاء، واللا أبالية.

ستة أشهر مضت على الانتخابات البرلمانية، والإصرار على الفياض للداخلية، يمثّل العقدة لأحزاب تنكر ان الفياض مرشحها..

يحدث ذلك كله والسأم الشعبي في قصارى حالاته، فيما القوى السياسية تتمادى في تهويل العقدة، فلم يفهم البناء

رسائل الاحتجاج على الفياض، ولم يكف المعترضون عليه من الإصرار على اقصاءه.

من يتنازل لمن ؟

أيها السياسيون، لقد فهم الشعب انكم آلات تتحرك بوقود الصفقات في محاصصة المناصب..

هذه لك وهذه لي..

لكنها قسمة ضيزى..

فعلى الأقل احسبوا للناس ولو 5 بالمائة من محاصصاتكم، فهي كفيلة بالستر على صراعاتكم ومصالحكم..

الشعب هرع متحمسا للانتخابات، فخذلتموه للمرة الألف..

لقد تزعزعت الثقة، ونخشى انها لن تعود، قبل ان تبحثوا عن البدائل في الوقت الضائع، حين يغادر الشعب، القطار،

وتبقون وحدكم على سكة تقتادكم الى النهاية المحتومة..

المسلة

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •