2018/12/21 20:40
  • عدد القراءات 6277
  • القسم : المواطن الصحفي

البعثيون يتسللّون الى الخارجية من تحت عباءة الحكيم

بغداد/المسلة:  كتب غيث صالح الى المواطن الصحافي...

تحركات مريبة لعناصر البعث والمخابرات الصدامية في وزارة الخارجية منذ تبوأ محمد علي الحكيم، المنصب.

كانت هذه الاجندة البعثية المرتبطة بدول خليجية تمويلا وعقيدة، قد جمّدت نشاطاتها في حقبة الوزير السابق إبراهيم الجعفري، بانتظار الفرصة السانحة، واليكم مسار الاحداث في الوزارة، والكارثة المحدقة بالسياسة الخارجية في المستقبل القريب.

أبعد الجعفري العناصر المريبة وآخرها إصدار قائمة بـ٣٩ منتسب لجهاز المخابرات السابق ونقلهم الى وزارات اخرى لخطورة تواجدهم في السلك الدبلوماسي الحساس، ليُتّهم على اثر ذلك الجعفري بالطائفية من قبل الاعلام الخليجي والبعثي والجيوش الالكترونية.

الحكيم (الشيعي الليبرالي) مقرّب من هوشيار زيباري، وعندما كان سفيرا في مركز الوزارة ويترأس دائرة التخطيط السياسي، جمع حوله عدد من الموظفين من الاكراد والبعثيين ليلتفوا حوله بعد ان اصبح وزيرا، أبرزهم السفير زيد عز الدين الذي كان الذراع المالية لزيباري وهو سفير منذ زمن البعث ويخطط الان ليكون وكيلا بموافقة الحكيم.

عيّن الحكيم، منهل الصافي البعثي الذي كان يعمل مع اياد علاوي مديرا لمكتبه، بالاضافة الى الوكيلة هالة المعروفة بطائفيتها في تعاملها مع الموظفين الشيعة.

وجد البعثيون وعناصر مخابرات صدام في وجود الحكيم فرصة ذهبية لإعادة تنظيم صفوفهم وانتشار عناصرهم للامساك بدوائر الوزارة وبدأت حملة لابعاد العناصر الكفوءة والوطنية ومن ذوي الشهداء الذين قارعوا البعث تحت كذبة انهم غير كفوئين وحديثو العهد في الوزارة رغم ما لديهم شهادات في الخدمة الخارجية.

ازاح الحكيم الدكتور مقداد معاون رئيس الدائرة الادارية وهو خبير لديه دكتوراه في القانون ومن الأوائل في الجامعة ولديه وخبرة عملية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء لمدة ١٣ سنة وقدم خدمة للوزارة من خلال حل المشاكل مع وزارة المالية وحل مشكلة ترقيات الموظفين، الا ان هذا لا يروق لعناصر البعث فسرعان ما صدر قرار بتنحيه دون بيان الأسباب بتوقيع الحكيم.

وجّه الحكيم بإرجاع العناصر المبعدة تحت عنوان الكفاءة، فيما هم عناصر خطرة مارست النفاق والإجرام في حقبة البعث وآخر ذلك توجيه كتاب بتوقيع الحكيم للمسائلة والعدالة يطلب فيه استثناء ثلاثة عناصر من إجراءات المسائلة وحسب الكتاب (المرفق) وهؤلاء هم :

١- فارس يحيى جمعة السامرائي/ ضابط في جهاز الأمن خاص ومحكوم لمدة ٧ سنوات بسبب تعاطيه رشاوى !

٢- سفيان محمد القيسي/ مدير مكتب مدير المخابرات الصدامية لغاية ١٩٩٨، ونقل عمله الو وزارة الخارجية !!

٣- حازم محمد راضي/ ضابط في جهاز مخابرات صدام.

ستكون فترة محمد علي الحكيم ربيعا للبعث ومخابرات صدام في وزارة الخارجية كيف لا وقد تسللوا الى مكتبه ويجالسونه في الليالي ويوجهون النصائح له باتخاذ قرارات تحت عنوان الإصلاح لكن الحقيقة هي رسم دور قوي للبعث في المرحلة المقبلة.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 21  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •