2018/12/29 22:32
  • عدد القراءات 5152
  • القسم : مواضيع رائجة

العراقيون ينتظرون من عبد المهدي إقالة الحيالي.. وبيانها "احتيالي" للبقاء في المنصب

بغداد/المسلة: بعد ان افتضح أمرها في انتماءها الداعشي، وبعد ان استغفلت العراقيين عن ماضيها، واخفت المعلومات عن الشعب العراقي، والبرلمان والحكومة، تطلّ الوزيرة الداعشية للتربية شيماء الحيالي ببيان تخلق فيها الاعذار لأجل بقاءها في المنصب الذي اصبح نافذة داعشية ينفّذ عبرها تاجر المفخخات خميس الخنجر، مآربه.

والسؤال الذي يوجهه العراقيين اليها: لماذا لم تعلني البراءة من اخيك حين التحق بداعش الإرهابي.

ولماذا الان؟ تشهرين البراءة، أليس لأجل ان تنقذي منصبك الذي تنعمين فيه بالرواتب الدسمة والامتيازات؟...

وناشد عراقيون عبر المسلة رئيس الوزراء عبد المهدي، بعدم التهاون مع الحيالي، وقبول استقالتها بل واقالتها قبل تلبية طلبها.

واعلنت الحيالي، السبت عن وضع استقالتها بيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، متحججة بانها تعلن براءتها من تنظيم داعش.

المسلة تنشر بيان الحيالي

بسم الله الرحمن الرحيم

(وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا)

صدق الله العظيم

انا امرأة عراقية قبل كل شيء، مستقلة ولم اعمل يوما مع اي حزب او تكتل سياسي، ترشحت لوزارة التربية العراقية باعتباري اكاديمية من جامعة الموصل معروفة لدى كوادرها ودوائرها الأمنية ومستمرة بالعمل فيها حتى اليوم.

عانينا ونعاني من ويلات الإرهاب الذي دمر مدننا وقتل فلذات اكبادنا.

وفي نفس الوقت ابتلانا الله بخطف الارهابيين لأهل نينوى الكرام واجبارهم على العمل في وظائف مدنية ومنهم اخي الذي اجبرته داعش تحت التهديد على العمل في دائرته التي يعمل فيها قبل وبعد التحرير.

وتجبره كما اجبرت الكثيرين على التصريح بما ينسجم وقوتهم الغاشمة. لكن دون أية مشاركة له في حمل السلاح او مساعدتهم في قتل اي عراقي. وهذا واضح في الفديو الذي لم ينشره المحرضون لأنه يبين بكل تأكيد انه مدني ويتكلم عن موضوع مدني ايضا وتحت تهديد السلاح! وحالة أخي مثلها مثل عشرات الآلاف من الحالات التي اضطرت للبقاء في وظائفها تحت سلطة قوة احتلال، كمايعرفها القانون الدولي ولايمكن لمن خضع لهذه السلطة دون إرادة منه ان يعاقب لمجرد اضطراره للبقاء.

كما اعلن للجميع انني اضع استقالتي بين يدي رئيس مجلس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي للبت فيها فور تأكده من أية علاقة تربطني بالارهاب او الارهابيين لاسمح الله. واعلن ايضا براءتي امام الله وامام الشعب من أي ارهابي او مجرم تلطخت يده بدماء العراقيين

شيماء الحيالي


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •