2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 705
  • القسم : سياسة

الأمم المتحدة تحيي الذكرى العاشرة لتفجير مقر بعثتها في بغداد

وصفت المنظمة الدولية الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2003 بأنه "واحد من أشد الهجمات" التي تعرضت لها في تاريخها.

بغداد/ متابعة المسلة: أحيت الأمم المتحدة الذكرى العاشرة للتفجير الذي استهدف مقر بعثتها في فندق القناة ببغداد، والذي اسفر عن مقتل 22 من موظفيها ومن بينهم رئيس البعثة البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو.

ووصفت المنظمة الدولية الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2003 بأنه "واحد من أشد الهجمات" التي تعرضت لها في تاريخها.

وجاء في تصريح اصدره جفري فلتمان، مساعد الامين العام للشؤون السياسية " قبل عشر سنوات مضت، قضى 22 موظفا من زملائنا في الأمم المتحدة في هجوم مروع لا تزال ذكراه ماثلة في قلوبنا وعقولنا، بيد أن عزم الأمم المتحدة لم يتزعزع وظل التزامها للعراق ثابتا".

وقال السيد فيلتمان، " وأضاف، "إن استمرار عملنا اليوم هنا في العراق هو خير تكريم لأرواح أولئك الذين قضوا قبل عشر سنوات."

وقد أقامت الأمم المتحدة حفلا تأبينيا في العاصمة العراقية بغداد لاحياء ذكرى ضحايا الهجوم، تضمن غرس الأشجار والوقوف دقيقة صمت وذلك في إطار العديد من الفعاليات التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني تخليدا لذكرى عمال الإغاثة الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم. وفي نيويورك، ترأس الأمين العام بان كي مون حفل التأبين، في حين شارك الزملاء في الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم في فعاليات مختلفة.

وفي العراق، أشار وكيل الأمين العام فيلتمان أنه وبعد مرور عشر سنوات على تفجيرات بغداد فإن البلاد تقف أمام مفترق طرق آخر. وأدان السيد فيلتمان الهجمات الأخيرة التي ضربت البلاد مشيرا إلى أعمال الإرهاب والعنف الطائفي التي تشهدها البلاد بشكل يومي، وعبر عن تضامن الأمم المتحدة مع الشعب العراقي.

وتطرق فلتمان في تصريحه الى موجة العنف التي تلف العراق في الوقت الراهن، وقال "تقع على عاتق الزعماء السياسيين العراقيين مسؤولية ردع اولئك الذين يريدون استغلال انسداد الافق السياسي لارتكاب جرائم العنف والارهاب وتقويض المستقبل الديمقراطي للبلاد."

وكان انتحاري قد فجر الشاحنة الملغومة التي كان يقودها في فندق القناة الواقع شرقي بغداد، مما ادى الى هدم احدى زوايا المبنى ومقتل دي ميلو و21 موظفا آخر.

وأدى الهجوم والوضع الامني المتردي الى اعتماد الامم المتحدة اجراءات امنية مشددة ما زالت سارية الى يومنا هذا حدت من اتصال موظفي المنظمة الدولية مع المواطنين العراقيين العاديين.

ومع ذلك، ما زالت الامم المتحدة ناشطة في العراق، إذ لديها عدد كبير من الموظفين يتوزعون على الكثير من المحافظات ويعملون في قضايا شتى من العلاقات العراقية الكويتية الى مراقبة الانتخابات الى المصالحة الوطنية الى رعاية اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •