2019/01/03 09:20
  • عدد القراءات 7484
  • القسم : مواضيع رائجة

تصاعد الدعوات الى تحديد الكتلة الأكبر وانتخاب رئيس وزراء بديل لعبد المهدي

بغداد/المسلة:  أدى العجز عن تشكيل الحكومة، وعدم قدرة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على اثبات الخيارات الصحيحة والحاسمة في اختبار الوزراء، بعد اختراق الكابينة من قبل وزراء فاسدين ودواعش، وأصحاب خلفيات بعثية، الى انعاش المطالبات

 بإعادة احياء الكتلة الأكبر من قبل مواطنين عراقيين ونواب يطالبون بتحديدها والطلب من رئيس الجمهورية اقالة الحكومة التي فشلت في اختيار واكمال وزرائها، وهو امر طالب به عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى، أحمد الجبوري.

ما يعزز هذه الاتجاه ان رئيس الوزراء عبد المهدي بقي في دائرة الانتظار لا يحرك ساكنا باتجاه حسم الكابينة، وهو ما

يتأكد على لسان النائب في تحالف البناء، عامر الفايز الذي اكد لـ"المسلة" عدم وجود اي توافق او اتفاق بين الكتل السياسية بشأن الوزارات الثلاث المتبقية (الداخلية والدفاع والعدل) حتى اللحظة، آملا الوصول الى توافقات خلال الايام.

وقال الفايز إن "الوزارات الثلاث المتبقية وهي الداخلية والدفاع والعدل حتى اللحظة لا يوجد عليها توافق او اتفاق بشأن مرشحيها من قبل الكتل السياسية"، مبيناً أنه "وبالرغم من اسقاط مرشح وزارة الدفاع فيصل الجربا بالجلسة الاخيرة للبرلمان لكن حتى اللحظة لايوجد اسم مرشح مطروح وعليه توافق سياسي".

 

 لكن المتحدث باسم العصائب والقيادي في تحالف البناء، محمود الربيعي، يرى ان الحديث عن "الكتلة الأكبر" قد انتهى،

مؤكدا على ان "مسألة الكتلة الاكبر حسمت بالجلسة الاولى بعد تقديم الاصلاح ورقة على انها الكتلة الاكبر وتقديم البناء ورقة على انها الكتلة الاكبر"، ومؤكداً على، ان "مهمة الكتلة الاكبر واحدة وهي ترشيح رئيس الوزراء".

 

واوضح الربيعي، ان "مسالة الكتلة الاكبر تم تجاوزها والان لدينا رئيس وزراء رسمي ومصادق عليه من قبل مجلس النواب".

وعلى نقيض من وجهة نظر الربيعي، فان عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى، أحمد الجبوري يطالب بتحديد الكتلة الأكبر داخل البرلمان، وإقالة الحكومة الحالية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي مؤكدا على انه بات مطلبا وطنيا.

ويدعو الجبوري الى تكليف المرشح الجديد للكتلة الاكبر بتأليف الحكومة والمجيء برئيس وزراء، ووزراء اقوياء بعيداً عن بدعة التكنوقراط.

وطالب السياسي والكاتب العراقي سليم الحسني في مقال له بإعادة تشكل الكتلة الأكبر. وقال على لسان المواطنين العراقيين الذي يمثلون المكون الأكبر في البلاد: "يا قادة الشيعة من علماء وسياسيين ونواب.. أنا المواطن العراقي الشيعي، عرضتُ عليكم محنتي، لا أريد استعادة المسروق من أموالي، لا أريد وظيفة ولا علاجاً ولا ماءً صافياً ولا كهرباء. فعندي أمل بأن يأتي اليوم الذي يخرج من الكتلة الأكبر رجل يستطيع أن يوفر ذلك وأكثر".

وتابع: "كل ما أريده أن تعيدوا لي الكتلة الأكبر، أين أخفيتموها ولماذا قتلتوها؟". وتابع القول: "أريد الكتلة الأكبر، أطالب بها الآن وسأبقى أطالب بها".

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •