2019/01/03 16:50
  • عدد القراءات 8563
  • القسم : مواضيع رائجة

"المسلة" تفتح فساد عقارات الخضراء.. عبد المهدي لم يسلم العقارات التي "احتلّها" منذ 10 أعوام

بغداد/المسلة: طالبت دائرة عقارات الدولة، الخميس 3 كانون الثاني 2018، رئاسة الجمهورية بالسماح لفرقها بدخول المربع الرئاسي لجرد العقارات التابعة لها، مشيرة إلى وجود اكثر مـن 100 الف حالـة تجاوز سكني وزراعي وصـنـاعي وتجاري على عقارات الدولة، فيما عدّت النائبة عن ائتلاف النصر، ندى شاكر، ‏الأربعاء‏، 2‏ كانون الثاني‏، 2019 اقتحام منزل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، من قِبل حمايات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سابقة خطيرة واستهتاراً غير مبرر.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المسلة فان رئيس الوزراء عبد المهدي هو اول المستغلين بطريقة فاسدة لعقارات الخضراء، اذ يشغل شخصيا قصرا رئاسيا كبيرا بجوار القصر الجمهوري في منطقة الجادرية القريبة من المنطقة الخضراء منذ 10 أعوام تقريبا، ولم يطلب منه في السابق إخلاؤه حتى بعدما استقال من منصب نائب رئيس الجمهورية أو منصب وزير النفط في حكومة العبادي.

ولان عقارات المنطقة الخضراء لازال مشغولة من قبل شخصيات سياسية وبرلمانية كثيرة، فان عبد المهدي لم يتحرك صوب الفساد في ملفاتها، وتعمدّت حمايته الاعتداء على منزل العبادي الذي قاد النصر على داعش، ما يعد تصفية سياسية وعملية مقصودة، تقف خلفها اجندة سياسية مشبوهة .

 مدير الدائرة احمد الربيعي يقول في تصريحات إن "دائرته تمتلك كتباً رسمية عـدة تقضي بجرد العقارات العائدة للدولة في المربع الرئاسي بمنطقة الجادرية وعلى هذا الاساس تم تشكيل العديد من اللجان لاجراء عمليات الكشف الموقعي واحـصـاء تلك العقارات"، لافتاً إلى أن "الفوج الرئاسي المسؤول عن حماية المربع لم يسمح للجان بالوصول الى تلك العقارات".

وناشد الربيعي، رئاسة الجمهـورية بـ"الـسـمـاح للفرق بدخــول إلــى تلك المنطقة لاجراء عمليات الجرد ومعرفة ما آلت اليه تلك العقارات ومـن يقوم باستغلالها كي يتسنى للدائرة اتخاذ الاجــراءات الاصولية"، مشيراً إلى أن "اكـثـر الـصـعـوبـات الـتـي تـواجـه عمل الـدائـرة هو التجاوز على عقارات الدولة لاسيما ان الجميع يتحدثون عـن ضرورة رفع هــذه التجاوزات التي شملت الاراضي والعقارات التابعة للدولة ولجميع الــوزارات".

تشير المعلومات التي وردت الى المسلة الى ان رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، لايزال متمسكا بمقره الكبير في شارع الزيتون اللصيق بالمنطقة الخضراء، بالرغم من مغادرته السلطة منذ سنوات، فيما حوّل وزير، مقر الحكومة أيام ولايته في 2005 داخل المنطقة الخضراء إلى مكتب خاص ومنزل، وكذلك فعل سياسي عراقي كبير، في تحويل جزء كبير من القصر الرئاسي ليكون مقرا سياسيا له.

لكن الحال اختلف مع العبادي، بعد وصول عبدالمهدي إلى منصب رئيس الوزراء، إذ سلم رئيس الوزراء السابق مقر مكتبه الخاص المجاور لمكتب رئيس الوزراء الرسمي في المنطقة الخضراء فور مغادرته السلطة.

 ولم تكن عملية إخلاء منزل العبادي في المنطقة الخضراء طبيعية، إذ عمد حرس عبدالمهدي إلى التحرك بعد انتصاف الليل، ووضع الأقفال على أبواب الشقق المدمجة.

وتكمن المفارقة في أن عبدالمهدي يشغل شخصيا قصرا رئاسيا كبيرا بجوار القصر الجمهوري في منطقة الجادرية القريبة من المنطقة الخضراء منذ 10 أعوام تقريبا، ولم يطلب منه في السابق إخلاؤه حتى بعدما استقال من منصب نائب رئيس الجمهورية أو منصب وزير النفط في حكومة العبادي.

ويشغل مسؤولون أكراد قصورا موزعة في ما يعرف بـ المربع الرئاسي بالجادرية، أثناء توليهم مسؤوليات رسمية أو بعد مغادرتهم مواقعهم. وإلى جوار المربع الرئاسي تنتشر قصور ومكاتب تابعة لزعيم كتلة بارز وكذلك زعيم ائتلاف، وهؤلاء قاموا بشغلها بعد 2003، ولم يرتبط بقاؤهم فيها بتوليهم مسؤوليات رسمية.

وحتى داخل المنطقة الخضراء نفسها، ما زال القصر الذي كان يستخدمه رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري للسكن واستقبال الضيوف تحت سيطرته، ولم يقم بإخلائه بعد تنحيه من منصبه.

وعلى رغم كل هذه الانتهاكات فإن عبدالمهدي، الذي يقود حكومة منقوصة ويحيط بها القلق وليس لديه غطاء برلماني واضح، تعمد الايعاز الى حمايته بالتجاوز على منزل العبادي.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 13  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سامر احمد
    1/4/2019 11:09:46 AM

    لماذا لم تنشروا تعلىقى



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •