2019/01/10 09:10
  • عدد القراءات 2956
  • القسم : ملف وتحليل

المسلة تحاور الكلداني: اثارة الكراهية الدينية لن تبقي مسيحيا واحدا في العراق

بغداد/المسلة: أشاد رئيس كتلة بابليون، ريان الكلداني، الخميس، 03 كانون الثاني، 2019، بموقف المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، وعدّه أباً وراعياً لجميع الأطياف، فيما انتقد المواقف التي تؤجج الفتنة الطائفية بين مكونات البلاد الدينية.

وقال الكلداني لـ"المسلة"، "نحن جزءٌ من القوات المسلحة العراقية، وهناك منتسبون يتبعون وزاراتي الداخلية والدفاع، والحشد الشعبي جهة تنفذ القانون".

وأوضح أن "تصريحنا واضح في القبض على الذين ينتهكون القوانين، بمعنى ان القبض عليه بموجب أوامر قضائية، ومن جهات شرعية، مهمتها الرسمية ذلك، وان الذين يقومون بفتنة طائفية ومخالفة صريحة للدستور العراقي، الذي منح مكونات الشعب الحرية الكاملة، هم خارجون على القوانين".

وأضاف "إذا لم يتم محاسبة الذين يثيرون الفتنة الطائفية، سوف لن يبقى مسيحيين في العراق، لان الأمر تكرر أكثر من مرة، والمسيحيين خرجوا من نقمة كبيرة في مناطق سهل نينوى، بعد إقدام تنظيم داعش الإرهابي على قتلهم وتهجيرهم، وحتى في بغداد ومناطق أخرى، فخروج هذه الأصوات النشاز، أمر غير مقبول".

وتابع "نحن في عراق متعدد، ويجب احترام باقي المكونات الأخرى الصغيرة، فمن يصف المسيحيين هكذا، ماذا سيقول عن الصابئة والايزيديين، فهذا الأمر غير صحيح ويجب محاسبة هؤلاء، لأنني اعتقد إذا لم يتم محاسبتهم ستظهر الكثير من الشخصيات".

وأشاد الكلدني بـ"موقف الامام السيستاني الذي كان ناصراً حقيقياً وأباً، وهكذا يكون المرجع، حين يكون راعياً وأباً لكل الأطياف ".

ولفت الكلداني إلى أنه "إذا لم تتسم محاسبة مروجي الكراهية، هذا يعني هناك تجاهل، ضد الإساءة الى المكون المسيحي، وسنقوم في المحاكم الدولية بدعوى ضدهم، ولن نسكت ولن نسامح هؤلاء، ويجب محاسبتهم في وقت يتعرض فيه الشعب إلى مخاطر، فالأمر ليس مجرد كلمة عابرة".

ويقدر عدد المسيحيين في العراق بحوالي 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، والمسيحية هي الديانة الثانية في العراق بعد الإسلام، الذين تدين به غالبية السكان.

وأشار موقف المسلة حول التعرض للأقليات الدينية من قبل نخب اجتماعية وسياسية ودينية، الى ان أحد أسباب التشدّد والتكفير الذي اجتاح العالم، هو السلوك المشابه لموقف كل من رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي و مفتي العراق مهدي الصميدعي، حيث القراءة الخاطئة، ظرفا وزمنا، لتعاليم الاسلام، والتركيز من كليهما على التفاصيل الفقهية والإضافات المعطلة للحياة، في وقت نحن احوج ما نكون فيه الى احياء الجانب العقائدي المهمل والمعطل، من قبل الإيديولوجيات أو السرديات التكفيرية.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •