2019/01/07 06:05
  • عدد القراءات 2266
  • القسم : رصد

معادلة غير متوازنة.. الثلاثاء الحاسم يقترب.. وعبد المهدي غير مكترث

بغداد/المسلة: سيكون يوم الثلاثاء، الثامن من الشهر الجاري، موعدا حاسما لاكمال كابينة عبد المهدي المتعثرة بسبب ضعف رئيس الوزراء على اتخاذ  القرار، وخضوعه لاوامر الجهات السياسية التي مررته الى رئاسة الحكومة، فيما تشير المعلومات الى ان عبد المهدي، ليس في يديه "شيء" سوى انتظار خارطة المحاصصة، حيث سيكون دوره فيما مجرد التوقيع، فحسب.

وأفادت المصادر ان عبد المهدي منذ الجلسة البرلمانية الأخيرة، متقوقع على نفسه، لإدراكه ان غياب التوافق، سيجعله متحملا لمسؤولية الفشل المتوقع، لاسيما وان الصراعات مستمرة بشأن المرشحين الذين يمكن أن يطرحوا على التصويت لوزارات الدفاع والداخلية والعدل.

تقول مصادر المسلة ان المواقف لم تتبدل، فلايزال الفياض مرشحا للداخلية، مقابض رفض سائرون تمريره.

وبدا النقيض واضحا في تصريحات كل من عادل عبد المهدي الذي يقول بانه يتواصل مع مرشحي الأحزاب للوزارات الأمنية، فيما زعيم تحالف البناء هادي العامري، يؤكد على إن الفياض هو مرشح رئيس الحكومة.

لكن الامر ليست على هذا السياق من السهولة، حيث ترصد المسلة مظاهر تململ شعبي واضح من عبد المهدي، وتحالف البناء، وهو امر يخافه الطرفان ما يدفعهما الى حسم الخيارات.

ولان عبد المهدي يزعم دائما على انه مستقل ولا وجود لكتلة سياسية تدعمه، الا ان واقع الحال يقول، ان كتلة البناء قد تبنته، واعتبرته خيارها الأفضل، ويجب ان تدافع عن بقاءه في منصب رئيس الحكومة لتمرير اجندتها.

عضو ائتلاف النصر فيصل العيساوي، يقول لـ"المسلة" أنه تم ّ القفز على الكتلة الأكبر والذهاب إلى التوافقية ما سببّ إرباكاً في واقع العملية السياسية، فيما حمّل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المسؤولية الأكبر في تأخر تشكيل الحكومة ووجود شخصيات متهمة بالإرهاب والفساد فيها.

وقال العيساوي لـ"المسلة"، أن "موضوع الكتلة الأكبر تلاشى باتفاق فتحه سائرون وكان إخفاقاً في العملية السياسية، وبداية إشكالية كبيرة، وكنا نتأمل أن تبنى العملية السياسية في هذه المرحلة على أسس صحيحة، أولها حسم موضوع الكتلة الأكبر ثم تبدأ الفعاليات الأخرى".

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •