2019/01/10 09:05
  • عدد القراءات 4010
  • القسم : المواطن الصحفي

بعد رفع صور صدام..طلبة جامعة الانبار يدعون الى استيعاب الفاعلين بدلا من معاقبتهم

بغداد/المسلة: وردت إلى بريد "المسلة"، رسالة موقعة بإمضاء عدد من طلبة جامعة الانبار، يطالبون فيه بمعالجة مشاكل الجامعة بمهنية وحكمة بعيداً عن التحزب والأسلوب العسكري، الذي يسير عليه رئيسها.

"المسلة": تنشر نص الرسالة:

نرفض بشكل قاطع اي مظهر من مظاهر التحزب او الحركات السياسية داخل الحرم الجامعي، وقد عانينا -نحن شريحة الطلبة- معاناة لا تنتهي ابتداء من التهجير بسبب دخول داعش الى مدننا واضطرارنا الى ان نواصل دراستنا في مواقع بديلة لحرصنا الشديد على مستقبلنا، وقد عانينا البُعد والحاجة والفقر والخوف وكل هذا لم يمنعنا عن طلب العلم والتواصل.

كنا نتمنى لو ان موضوع رفع صور صدام داخل حرم جامعتنا تمت معالجته بهدوء دون ضجة ودون ضياع مستقبل بعض زملائنا، وتمنينا لو انه بدلا من العقوبات والملاحقات الامنية والفصل من الدراسة ان رئيس الجامعة تصرف كأب يخاف على مستقبل ابناءه ويقدم لهم النصح بدلا من تسرعه في الفصل والتهديد والوعيد والتبرأ منا.

كلنا نعلم أن استخدام الاسلوب القاسي مع الطالب سيكون له مردود عكسي وسيخلق من الطالب مشروع تطرف مستقبلا بعد ضياع مستقبله..

 أين شعارات جامعة الانبار ووزارة التعليم بان كل مشكلة يجب ان تبحث اسبابها قبل الشروع بايجاد حلولها؟ ..

اين دور اساتذة الجامعة في احتواء مشاكل الطلاب والوقوف على معالجتها؟ ..

 الم يكن من الاجدر على الوزارة ان تاخذ بعين الاعتبار اعمار الطلاب ومشاكلهم وواقعهم المضطرب بعد سنوات من الحرمان والفقر وبعد ما عانوه من عصابات داعش الارهابية التي عاثت فسادا في مناطقهم؟..

نحن نلتمس من وزير التعليم العالي ان ينظر نظرة اب واخ حريص على مستقبل ابنائه واحتضانهم وعدم تركهم بلا مستقبل وبلا حضن الوطن  ..

 عاش العراق والشكر والامتنان لكل قطرة دم زكية سالت على ارض الانبار لطرد عصابات الشر والارهاب والخلود لكل شهدئنا الابرار.

نتمنى ان تصل مناشدتنا لوزير التعليم العالي وان يبدا عهده بالحكمة وان يكون قدوة حسنة وان ينطبق عليه "ان خير من اخترت القوي الامين". وليعلم اننا كطلاب حاربنا الارهاب ومنا من استشهد ومن جرح ومن فقد اهله دفاعا عن الوطن وسنبقى اوفياء للعراق العظيم.

بريد المسلة

 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..


شارك الخبر

  • 18  
  • 16  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •