2019/01/08 11:39
  • عدد القراءات 3404
  • القسم : رصد

نواب لـ"المسلة": عبد المهدي متردّد وغامض المواقف.. والإصلاح يشعر بـ"الأسف" لاختياره رئيسا للحكومة

بغداد/المسلة:  بعد ان كشفت تطورات تشكيل كابينة عبد المهدي، ضعف رئيس الوزراء في إدارة الازمة، تتصاعد الدعوات الى وضع حد لترهل الأداء، وضياع الوقت، حيث بدا عبد المهدي غير مبالٍ، ملتزما سياسة الصمت وعدم الاكتراث لاخفاء عدم قدرته على التفاعل مع الاحداث والاستجابة السريعة للمواقف، ما يؤشر على أداء ضعيف في السنوات الأربع المقبلة، على افتراض انه سوف يستمر لحين انتهاء ولايته.

وفي حين أفادت مصادر لـ"المسلة" ان هناك حراكا سياسيا ضد سياسة عبد المهدي ودعوات الى تحذيره من ضعف الأداء والتبعية لجهات سياسية معينة، فان النائب عن تحالف الاصلاح والاعمار، جاسم البخاتي، قال لـ"المسلة"، الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019، ان التحالف يشعر بالأسف على اختيار عبد المهدي وربما كل العراق يتأسف وليس القوى السياسية فقط.

وقال البخاتي انه "وفق المعطيات الحالية، فأن عبد المهدي لم يحقق مما كان يطمح اليه الشعب على جميع الصعد ولو بالجزء القليل، وكنا نتوقع عطاء اكثر وقوة في اداء المهام".

 على ذات المنوال، اكد النائب في البرلمان العراقي عن تحالف النصر علي السنيد، لـ"المسلة" ان سلوك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي غالباً ما يكون حذرا ومتخوفا ومترددا في اتخاذ القرارات.

واضاف السنيد: اذا كانت حكومة عبد المهدي في بدايتها متعثرة وقراراته لا تتسم بالوضوح والسرعة، فكيف بالبرنامج الحكومي وتطبيقه والسقوف الزمنية التي الزم نفسه بها.

وعلى صعيد السجال البرلماني وجلسة ‏الثلاثاء‏، 8‏ كانون الثاني‏، 2019 فان لا اتفاقات حاسمة بشأن الحقائب الأربع المتبقية وهي الدفاع والداخلية والعدل والتربية، كما ان الخلافات لازالت عميقة، ويسيطر على الموقف، معارك كسر الارادات.

 والغريب في سياسة عبد المهدي هو الصمت المطبق التي يتبعها بشأن اختراق وزارته من الدواعش والإرهابيين، والمصادر تعلل ذلك الى عدم توفره على الإجابة، وسيطرة الشعور بالفشل على مواقفه.

وانعكس عدم الحسم وتراخي عبد المهدي على جلسة الثلاثاء التي تركز على اقرار الموازنة الاتحادية لعام 2019، دون اكمال تشكيل الكابينة، وفق عضو تحالف سائرون رائد فهمي، ‏ الذي قال لـ"المسلة" ان جلسة الثلاثاء المقبل ستركز على اقرار الموازنة الاتحادية لعام 2019، مشيراً الى انه ليس هنالك مؤشر على طرح موضوع الكابينة الوزارية على جدول الاعمال الى هذه اللحظة.

وقال فهمي لـ"المسلة": يبدو ان الامور لم تكتمل بعد ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يقرر عرض الموضوع مجدداً.

ويقول النائب في ائتلاف الفتح عامر الفايز، ان فالح الفياض هو المرشح الوحيد الى وزارة الداخلية من قبل عادل عبد المهدي ولم يقدم اي مرشح اخر بديل عنه، ما يعني بقاء الازمة على ماهي عليه الان.

وقال عامر في تصريح لـ"المسلة"، انه "عندما يطرح استكمال الكابينة الوزارية فاذا سقط الفياض في التصويت يستبدل واذا مرر في التصويت فانه سوف يكون وزيرا للداخلية".

المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - babel
    1/9/2019 1:10:49 AM

    عبد المهدي سيستقيل من منصبه قريبا فهذا الرجل عودنا على تقديم استقالته بعد سنه من تسلمه المنصب ملاحظه ...العبادي كان الاجدر بقيادة العراق في هذه المرحله ولكن ماذا نفعل للفياض الذي باع دينه بدنياه واضاع الاثنين الدين والدنيا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •