2019/01/08 15:55
  • عدد القراءات 10069
  • القسم : مواضيع رائجة

عبد المهدي يعيد الحياة الى الإرهابيين

بغداد/المسلة: الصمت عن قوة واقتدار، ليس مثل الصمت عن ضعف، وخوار.

اختار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الانزواء، وعدم التفاعل مع الاحداث الجسام، والخيارات الخاطئة، ظنا ان ذلك يجنّبه المعارك السياسية والإعلامية، ويستر الأخطاء والفضائح والهلع والإدارة غير الناضجة.

لكن الشعب العراقي بالمرصاد، ولم تعد تغشّه هذه السياسات المنافقة، وصدق العراقي حين يطلق على من يمتلك مثل هذه الصفات بـ"المراوسجي" أي المرائي الذي يوازن في تضليل وتبعا للمصلحة، بين هذا الطراف وذاك.

عبد المهدي ليس له علاقة بوزارة اذا أخطأت، او وزير تجاوز، لأنه يخشى الكتلة السياسية التي تقف وراءه.

وإذا ثار وتمنّع، اكتفى بتوبيخ، او "عتاب".

انها الكارثة التي تحدق بإدارة الدولة العراقية، بعد حقبة قرارات عظيمة تعزز فيها النصر على الإرهاب وانفتح العراق على العالم، فيما عبد المهدي مشغول بإزالة "صبّات" شارع الرشيد والخضراء.

عبد المهدي في غفوة، فيما مرّرت القوى المتصارعة أربعة وزراء متهمين بالإرهاب والفاسد.

وعبد المهدي نائم، ووزير الخارجية العراقي يعترف بإسرائيل، وحين صحا من إغفاءته لم يوبّخ او يستدعي الوزير المرتجل المواقف.

لا شك في ان عبد المهدي يعتقد ان كل ذلك سوف يثبّت موقعه في السلطة، التي يأس منها في يوم ما، حين كتب على صفحته التفاعلية: "لم اعد افكّر بها" وانشغل في كتابة المقالات الفيسبوكية.

رئيس وزراء حنث بالقسم على القرآن في الالتزام بالدستور والقانون، ليخون الأمنة حين اكتشف تزوير التصويت على وزيرة التربية، ولم يحرك ساكنا.

واليوم، يكشف رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس، عن وصول تبليغ رسمي للمحافظة، عن عفو خاص عن علي حاتم السليمان الى جانب 30 آخرين من قيادات سياسية وشيوخ عشائر ساحات الاعتصام.

يقول الهايس: "تبليغ رسمي وصل الانبار بعدم اعتراض السليمان في حال دخوله الانبار وتوفير الحماية له"..

سيصمت عبد المهدي، صمت الميت كعادته، وتلك مصيبة، او سيقول "ليس لي علم في الامر".. وتلك المصيبة الأكبر..

المسلة

 


شارك الخبر

  • 15  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •