2019/01/08 21:01
  • عدد القراءات 87
  • القسم : بريد المسلة

عباس العرداوي: حكومة إستيزار الدواعش والفاسدين

بغداد/المسلة: 

عباس العرداوي

إذا كان تحالف البناء قد أباح لنفسه العمل مع ممول الأرهاب وسفيره خميس الخنجر، فلا غرابة من إستيزاره للدواعش والفاسدين، وما غفلنا عنه بالأمس القريب حين تواصلت  حنان الفتلاوي مع الخنجر لن نغض عنه الطرف اليوم.

هل عقمت النساء في تحالف البناء؟ لكي نفتح عيوننا على ترشيحات وزارية أقل مايقال عنها أنها سيادية، أو تربوية وتصبح وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة بيد الدواعش، وإذا ما سكتنا عن هكذا توزير، يمكن أن يمر ترشيحهم لفالح الفياض مرور الكرام والكل يعلم من هو فالح الفياض.

 الذي أباح لنفسه المناصب العليا لعقد من الزمن دون حسيب أو رقيب. هنا يمكن لنا أن نتساءل ماهي الأسباب التي تدعو قيادات البناء لهكذا ترشيحات لمناصب مهمة وعلى تماس مباشر مع بناء المجتمع ونقصد هنا وزارة التربية؟ هذه الوزارة لاتقل خطورة عن الوزارة الأمنية لما لها من أثر بالغ في تنشاة الأجيال القادمة.

ما يثير الأستغراب حقيقة هو إصرار تحالف البناء والتمسك الشديد والغريب بأسماء عليها من الشبهات الكثير، ونخص بالذكر وزارة الداخلية والمرشح لها فالح الفياض، الذي يطرح أسمه ثلاث مرات على البرلمان ولم يتمكن تحالف البناء من تمريره.

 وكأن رسالة الرفض من تحالف الأصلاح والأعمار لم تصل الى قيادات البناء، وهذا الأصرار يثبت أن اللاعب الأقليمي هو المصر على ترشيح الفياض إذا ما علمنا أن هذا اللاعب  يدعم محور المقاومة المتمثل بتحالف الفتح الذي يرأسه هادي العامري من جهة، و وتحالف دولة القانون والحركات الجهادية كالمجلس الأعلى والعصائب ضمن تحالف الفتح من جهة أخرى.

لو أمعنا النظر جيدا في طبيعة الأسماء المطروحة لوجدنا أن خميس الخنجر قد رشح شيماء الحيالي وشقيقها أحد أمراء داعش، وهذا أمر يثير عدة تساؤلات.

 وجمال الكربولي ضمن تحالف البناء يرشح احمد العبيدي وزيرا للرياضة وهو قيادي في تنظيم داعش، وهذا أيضا من الغرابة مايدعونا لأعادة النظر في تقيمنا لتحالف البناء، والمرشح الثالث هو فالح الفياض الذي أثار لغطا وجدلا كبيرا في الشارع، بل صدمة كبيرة لجماهير البناء، لان التوجه العام يتجه نحو تغيير الوجوه القديمة جملة وتفصيلا.

لم يصل العراق في أزمة تشكيل الحكومة لأباحة المحظورات وإنتظار اليوم الذي نذبح فيه على يد وزاراتنا فالبدائل موجودة والحمد لله، وهي تحت يد رئيس الوزراء ونقصد بذلك العدد الكبير من حملة الشهادات الذين تقدموا بطلب الترشح عبر النافذة الألكترونية التي أباحها الدكتور عادل عبد المهدي.

 لتكوين قاعدة بيانات مهمة لذوي الشهادات الكبيرة، والذين يمكن أن يأخذوا فرصتهم في بناء العراق وأزدهاره، لتتحق فكرة التغيير على المستوى السياسي والأقتصادي بالوجوه الجديدة.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد أيضا.

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •