2019/01/10 19:13
  • عدد القراءات 298
  • القسم : وجهات نظر

علي الجيزاني: حلم أن تكون بغداد بهذه الصورة الجميلة

بغداد/المسلة: 

علي محمد الجيزاني

اذا بقيت  سياسة البلد محاصصة  ويستمر توزيع ثروة البلد حصصا على الاحزاب المتنفذة وتستمر سياسة السرقات عن طريق القوانين المكتوبة من قبل الاحزاب .

فأننا سائرون الى الهاوية وكنا نأمل ان يتغيرون  .ومره اقول الهداية من الله ربما يتغيرون بعد عام او عامين  .ومرة تبرز امامي الآية الكريمة التى تقول .إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

احلم يا بغداد أن  يعلو بناؤك شامخا محاذياً على شواطئ  دجلة الخير شققاً سكنياً الى اولادك البغداديين خمسة طوابق بناءً عمودياً الخط الاول مقابل نهر دجلة.

 والخط الثاني مقابل شارع الرشيد نحلم  بعمارات سكنية للمواطنيين وفي الأسفل جوامع. ومقاه وسينمات ونواد وأسواق متنوعة يبدأ من الكريعات الى جسر ديالى مع الاحتفاظ بالتقاطعات والجسور .وهذه الشقق للمواطنين اهالي بغداد الرصافة والجهة الاخرى بالمقابل يتم بناؤها بالمثل الى اهالي بغداد الكرخ وتهدم البيوت القديمة في زمن العثمانيين التى اكل عليها الدهر . ويستفاد من الاراضي للأماكن الاستثمارية للمستقبل.

وبعد أكمال هذا المشروع العملاق يبدأ التنافس فيما بين البغداديين على سباق الفرق الرياضية والنوادي التعليمية و الصحية والألعاب المسلية والعادات من الأمثال الشعبية والشعرية والترفيهية وبقية الفعاليات والنشاطات الاخرى وتعود اللحمة الوطنية بين العراقيين. وان تكون بغداد بهذا الجمال مثل المناطق السكنية في اوربا الواقعة على ضفة الانهر الكبيرة والصغيرة ، لتصبح  امثال اهلنا حقيقة.

الماء والخضراء والوجه الحسن . او نبقى مقسمين والطائفية تغدر بنا والسراق والحرامية تسرق بنا . ورجال الدين يصدرون  القرارات الى القرارات  تقاعد وحصص الى عوائلهم وهم بالخارج بدون خدمة فعلية بدوائر الدولة.

 والمواطن بالداخل  محروم منها ومقموع ويتقاضى راتبا اربعمئة دينار وهو صاحب خدمة فعلية في مؤسسات الدولة العراقية . وانا ابن بغداد شاهد ومتألم وابكي على خراب بغداد لكن لمن نكتب أصبحنا نكتب للذكرى عسى أن تنفع الذكرى.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد أيضا.


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •