2019/01/12 21:59
  • عدد القراءات 918
  • القسم : العراق

عراقية تلهم كُتاباً أمريكيين وتنشر عنها نيويورك تايمز ووثائقي ومسرحية في مصر والسويد

بغداد/المسلة:  في مطلع نيسان 2003 ومع اقتحام القوات البريطانية مدينة البصرة، اتخذت عالية محمد باقر، قرارها رغم معارضة المسؤولين الحكوميين، لتقوم بنقل أهم الكتب والمخطوطات بالتعاون مع موظفيها من المكتبة المركزية إلى منازلهم، خشية أعمال النهب والتخريب التي تعرضت لها المؤسسات الحكومية.

تقول عالية التي شغلت منصب أمينة مكتبة البصرة نحو 33 عاما، "لم يكن يدفعني إلى تلك المهمة اعتبارات وظيفية بل كانت تدفعني إنسانيتي وتعليمي ومجتمعي وأخلاقي للحفاظ على الكتب من الضياع".

وتضيف "بعد أن تحولت المكتبة إلى ثكنة عسكرية يشغلها محافظ البصرة خلال حرب 2003، طلبت منه نقل الكتب لكنه رفض الطلب، وخوفا من تعرضها للقصف اتفقت سرا مع الموظفين على نقلها إلى منازلنا، ومع دخول القوات البريطانية إلى المدينة تعرضت المكتبة لسرقة الأثاث والأجهزة".

وأثار هذا العمل فضول صحفية أمريكية كانت ترافق القوات البريطانية وتشاهد ما يحدث، فنشرت مقالا عنها في صحيفة نيويورك تايمز ألهم كتابا أمريكيين لإصدار كتابين: الأول قصة للأطفال بعنوان "المرأة التي أنقذت مكتبة البصرة"، وآخر حمل عنوان "مهمة عالية"، كما استعرض عمل مسرحي في السويد قصتها، ويجري إعداد فيلم وثائقي في مصر عن عملها.

وتجد شيماء سالم -التي شاركت في نقل الكتب، وتشغل حاليا منصب معاون مدير مكتبات البصرة- أن "الكتب التي تم الحفاظ عليها من السرقة والخراب أعادت معها الحياة إلى المكتبة المركزية بعد إعادة إعمارها وافتتاحها عام 2004".

وتزخر المكتبة المركزية العامة في البصرة حاليا بعناوين آلاف الكتب والمخطوطات، لتبقى ملتقى للباحثين عن حب القراءة والمعرفة، كما تقول شيماء.  

 

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 17  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •