2019/01/14 09:35
  • عدد القراءات 5911
  • القسم : مواضيع رائجة

تحذيرات من تحوّل الخلافات الى صراع: تشكيل الحكومة في "متاهة"

بغداد/المسلة:  فيما تتواصل التحركات السياسية لحسم الحقائب الوزارية الشاغرة في الحكومة، أفادت مصادر لـ"المسلة" ان الحديث عن استبدال الفياض بمرشح آخر، "غير صحيح"، وان تحالف البناء يتمسك بتعيين فالح الفياض وزيرا للداخلية..

ولا يزال الخلاف قائما بين القوى السياسية العراقية لا سيما بين الكتلتين الشيعيتين في البلاد، حول مرشح الداخلية، فيما يتواصل الصراع بين القوى السنية حول مرشح السنة لتولي حقيبة وزارة الدفاع في حكومة عادل عبدالمهدي.

وبحسب آخر المعلومات فان كتلة البناء لازالت تتمسك بترشيح فالح الفياض وزيرا للداخلية، وهو ما ترفضه كتلة الإصلاح التي يقف في طليعتها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، ورئيس وزراء العراق السابق، رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي.

وفي حين توجّه الانتقادات الى عبد المهدي الذي بدا غائبا عن الاحداث، ومنعدم التأثير في توجيهها، فانه اطلّ على مشهد  التصعيد الإعلامى والسياسي بين الأحزاب لاسيما بين تيار الحكمة وحركة العصائب، بالدعوة الى ضبط الخطاب الإعلامي وعدم اللجوء إلى التشهير.

 عبد المهدى لا يبدو صاحب قرار حاسم، وكل ما فعله، هو دعوة الكيانات السياسية والحزبية للاتفاق على أسماء المرشحين لحقيبتي الدفاع والداخلية والعدل، في وقت يحتاج فيه العراق الى اكثر من هذا التحرك الضعيف، وهو يواجه التحديات الراهنة وتحديدا ملف مكافحة الإرهاب واعادة بناء المدن المحررة والانفتاح على العالم، والافصاح عن سياسة واضحة تجاه الصراع الأمريكي الايراني.

وبسبب الضعف في الإدارة وضع عبد المهدي نفسه في متاهة سياسية تتعمق بضغوطات سياسية من تحالف البناء الذي اخبر عبد المهدي بأنه لن يوافق على استبدال المرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض بسبب فيتو الاصلاح وسائرون.

 فيما يبدو تحالف سائرون مصرا على استبدال الفياض بشخصية تنال مقبولية الجميع ولن يسمح بتمريره مهما كلف الامر، بحسب مواقفه المرصودة في الساحة السياسية والإعلامية.

الى ذلك أكد نواب في ائتلافي النصر ودولة القانون، أن لا أزمة بين قيادات الائتلافين، متهمين "قيادات تنتمي إلى الصف الثالث أو الرابع" بتأجيج الوضع، فيما دعوا إلى التهيئة في ظل الظروف الحالية التي لا تتحمل المزيد من التوترات.

ودعت النائبة عن ائتلاف النصر ندى شاكر، في تصريح لـ"المسلة" الى نبذ الاتهامات بين الكتل السياسية، مبينة ان الوضع الحالي لا يحتمل المزيد من التصعيد، ومحذرة من تحول الخلافات الى صراع مستديم.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    1/14/2019 5:40:05 AM

    صارت قضية اختيار الفياض لوزارة الداخلية كلش ماصخه ! صار اشهر عديده والفياض ومن رشحه مصرين على ترشيحه لوزارة الداخلية لاكن كتل اخرى لا ترغب بترشيح الفياض … اولا هل يعقل ان لا يوجد شخص اخر مناسب لوزارة الداخلية غير الفياض ؟ وثانياً بعد هذا الشد والجذب لأشهر عديده ولطالما بعض الكتل لا ترغب بالفياض عزة النفس والكرامه تستوجب على شخص الفياض الانسحاب وعدم التمسك بهذا المنصب .! اللي يريد يخدم العراق والعراقيين يمكنه عمل ذالك من اي مكان ومن دون ان يكون وزيراً ، لعنة الله على المناصب والامتيازات



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •