2019/01/17 08:34
  • عدد القراءات 463
  • القسم : تواصل اجتماعي

حروب الارهاب تستهدف شل الحياة في البلدان

بغداد/المسلة:  

محمد زكي ابراهيم

يعاني الأشقاء السوريون الآن من نقص حاد في الخدمات مثل الوقود والكهرباء، ومن ارتفاع كبير في معدلات الفساد والبطالة والتضخم، بعد أن وضعت الحرب أوزارها في سوريا، أو أوشكت على ذلك.
إن هذه الحال لا تختلف كثيراً عن أوضاع العراق بعد القضاء على الهجمة الوهابية الأولى القاعدة عام 2007. ولا عن ردود أفعال العراقيين تجاهها. ومثلها في أعقاب الهجمة الوهابية الثانية (داعش) عام 2017 التي صاحبها لسوء الحظ انحطاط أسعار النفط .

حروب الوهابيين تستهدف شل الحياة في البلدان التي يقررون اجتياحها، عبر تدمير البنى التحتية، والاقتصاد، والخدمات. ولا تستطيع الحكومات أن تفعل إلا القليل لتفادي مثل هذا الوضع، ولكنها تقع تحت طائلة التذمر الشعبي الشديد.
علينا أن نعترف أن نسبة لا بأس بها من العراقيين والسوريين اصطفت مع هذه الهجمات، وساندتها. مع علمها بنتائجها الكارثية. ولكنها لا تقر أبداً بمسؤوليتها عن ذلك.

لا أنصح أياً من أصدقائي أن يتورط بقبول منصب وزير الكهرباء في هذين البلدين وسواهما، لأنه سيظل مكروهاً للأبد. وسيبقى هدفاً سهلاً للعن والقذف والتشهير طيلة حياته.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد أيضا.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •