2019/01/20 15:30
  • عدد القراءات 2700
  • القسم : المواطن الصحفي

مدارس تجبر أسر التلاميذ على التبرع المالي.. مقابل تسريب أسئلة الامتحانات

بغداد/المسلة: كتب زهير الفتلاوي الى المواطن الصحفي....

ضمن مخلفات وزارة التربية استجداء مدراء المدارس للطلبة بأخذ التبرعات المالية.

ظهر سلبيات هذا الاستجداء على الرغم من الوفرة المالية لوزارة التربية ووجود سلفة مالية سنوية مخصصة لإدارات المدارس، ولكن هذه ادارات تجبر التلاميذ والطلبة وذويهم على "التبرعات المالية" لأجل تنظيف المدرسة والترميم واحتياجات اخرى هي من واجب وزارة التربية والابنية المدرسية ومديريات التربية وفيها ميزانيات مالية مخصصة لهذا الغرض.

 مشكلة النقص في المباني المدرسية، والنقص في عدد المدرّسين وفي القرطاسية والكتب، بالإضافة إلى ازدياد عدد التلاميذ وابتزا زهم بحجة التبرعات الطلابية.

مشاكل وفساد وتسريب الاسئلة الامتحانية بسبب هذه "التبرعات الطلابية المالية" .

اصبح مدير المدرسة والمعلم اشبه بالمتسول وهو يتوسل التلاميذ والطلبة واولياء امورهم بالتبرع وحتى التلاميذ يعلمون بان تلك التبرعات بالأخير تذهب الى "جيوب مدراء" المدارس وهم متذمرون من هذا الاستجداء المستمر طيلة السنة الدراسية.

لم تنته المشكلة الى هنا، اذ اخذت ادارات المدارس تستقدم بعض اولياء امور الطلبة للمواظبة على الدوام يوميا ولا نعرف ما هي صفتهم، وهم يقومون بجمع هذه التبرعات المالية يوميا ويختلطون مع الكادر التعليمي ولقرب الامتحانات يطالب بعضهم اعطاء اسئلة الامتحانات من المعلمين والمعلمات، وقد حدثت معركة دامية الاربعاء الماضي في احدى المدارس وبحضورنا بسبب اتهام معاونة مدرسة لسيدة تقوم بجمع التبرعات وامام مشرف تربوي، ماذا بقى للتربية والتعليم من ماء الوجه؟ وامام التلاميذ ومعاونة المدرسة تتعدى على هذه السيدة بسبب طلبها اسئلة الامتحانات.

لا نعلم ماذا تفعل العشرة الاف دينار والخمسة وعشرون الف التي تأخذ من التلاميذ بالغصب وبلا استحياء.

نطالب الوزارة بالاهتمام بهذا الموضوع وتعميم كتاب صريح الى مديريات التربية يمنع اخضاع الطلبة الى التبرع.   

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •