2019/01/23 22:50
  • عدد القراءات 994
  • القسم : رصد

مرشحا عبد المهدي للعدل والتربية قد يدفعان الديمقراطي الكردستاني وأطراف سياسية الى الانسحاب من الحكومة

بغداد/المسلة: أفادت تسريبات، ‏الأربعاء‏، 23‏ كانون الثاني‏، 2019 عن نية الحزب الديمقراطي الكردستاني سحب وزرائه من الحكومة في حال تمرير وزير العدل، فيما تحدثت مصادر عن مشروع صفقة بين تحالفي الاصلاح والبناء لتمرير مرشحي التربية والعدل.

وتحدثت المصادر لـ"المسلة" عن ان رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، لم يوفّق مرة أخرى في اختيار المرشحين، فمرشحة حقيبة التربية هي معلمة، ليس لها تجربة في الإدارة، وتغيب عنها مهارات القيادة، فيما مرشح العدل، قاض، يصنفه خبراء العدل بانه من "الصنف الرابع"، في اشارة الى ان هناك ما هو اكفأ منه واكثر قدرة على تبوأ المنصب.

وتفيد مصادر ان هذا الاختيار غير المناسب، سوف يفقد عبد المهدي دعم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، متسائلة: "هل ان الوزيرين بهذه الكفاءة والخبرة، لكي يفرط عبد المهدي بتحالفات سياسية مهمة"، في إشارة الى التخبط وضيق الرؤية الاستراتيجية لرئيس وزراء لم يستطع اكمال تشكيل الوزارة بعد الوقت الكافي الذي منح له، والتسهيلات السياسية المقدمة له من اطراف مهمة.

ويعقد البرلمان العراقي، الأربعاء، جلسة من المفترض أن تشهد التصويت على استكمال التشكيلة الوزارية في الحكومة التي يقودها عادل عبدالمهدي، وكذلك التصويت على الموازنة المالية للعام الحالي، بحسب تصريحات رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، الذي لم يدلِ بأي تفاصيل إضافية حول ما إن كان قد تم التوصل لأي توافقات من شأنها تجاوز عقبة تلك الخلافات وصولاً إلى التصويت.

واستبعدت مصادر برلمانية أن يتم التوصل إلى توافق حول هذين الملفين الشائكين يفضي إلى التصويت عليهما اليوم، حيث لا يزال الخلاف حول الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة رئيس الوزراء العراقي، وهي الداخلية والدفاع والعدل، لا يزال قائماً، وبشكل خاص بشأن وزارتي الداخلية والدفاع حيث لم تتوصل الأطراف والأحزاب إلى صيغة توافقية حولهما، بسبب تمسك كل طرف بمرشحه.

أما إقرار الموازنة العامة فتعترضه عقبة الخلافات حول حصة إقليم كردستان من الموازنة، وهي المعضلة التي تواجه البرلمان سنوياً، جرّاء الخلاف حول حجم المخصصات المالية للإقليم.

أدناه وثيقة تظهر السيرة المهنية "المتواضعة" لمرشح عبد المهدي لوزارة العدل

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •