2019/01/24 17:36
  • عدد القراءات 8462
  • القسم : مواضيع رائجة

الى الصدر والعامري: أنتم المسؤولون عن "الكارثة الوشيكة" في كركوك

بغداد/المسلة: لم تكن موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على إبعاد قوات مكافحة الارهاب في كركوك من دون ضوء أخضر، أو على الأقل "الصمت"، من قبل القوى السياسية التي رشّحت عبد المهدي لمنصب رئيس الحكومة، وعلى رأسها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم منظمة بدر، هادي العامري.

رغبات هذه القوى، ولأسباب يٌعتقد انّ لها علاقة بالتسويات السياسية، التقت مع سياسات عبد المهدي المهادِنة و"تجنّب الاحتكاك"، ولو على حساب المصير الوطني، فكانت النتيجة مجازفة خطيرة في إبعاد جهاز مكافحة الإرهاب من المدينة، ليحل محله لواء يشكّل مقاتلو البيشمركة، الجزء الاكبر من منتسبيه.

عبد المهدي في علاقته "الخاصة جدا" مع مسعود بارزاني، فضلاً عن ايثاره السلامة بدلا من التحدي، تسمح له في منح بارزاني ما يريد، حفاظا على الكرسي، وتحاشيا للمواجهة التي تأزّم علاقته مع الصديق الكردي.

لن نحمّل عبد المهدي، الفشل والإدارة الحكومية، الضائعة في لجّة الأحداث، قدر تحميل كل من الصدر والعامري مسؤولية ما يحدث، في كركوك، لأنهما مَنْ أتيا به من معتكفه الى الوزارة، لتكون النتيجة، ان القوات الكردية المطرودة في حقبة حيدر العبادي، تستعد للعودة في حقبة عبد المهدي من شباك الهوان، والتراخي، مدركةً ان "عجز" عبد المهدي وخشية افتضاح اتفاقاته السرية مع بارزاني، وآخرين، تجعله مكبّل القرار.

انّ على الصدر والعامري، واجب وطني لا يقبل التأجيل، في تغيير الأولويات، وفي مقدمتها تدارك الانهيار على يد رئيس وزراء انتخبتموه "ضعيفا عن عمد"، وها أنتم تتحمّلون تداعيات ذلك.

نتوقّع منكم مسائلة عبد المهدي عما يحدث في كركوك، فعلى ما يبدو فان الرجل القليل الخبرة في القضايا الأمنية، يضيق أفقه السياسي عن تلمّس الخطر الجدي في كركوك.

ماذا ستقولون لشعبكم في الغد؟، هل سترمون بالنتائج الكارثية على عاتق عبد المهدي.

التاريخ لن يسامحكم ..

المسلة

 


شارك الخبر

  • 23  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •