2019/01/28 11:20
  • عدد القراءات 1197
  • القسم : المواطن الصحفي

أنباء عن هديّة من دون مقابل الى الاردن: برميل النفط العراقي من دون أسعار تنافسية

بغداد/المسلة: كتب خبير نفطي الى المواطن الصحافي في "المسلة" مفضلا عدم الكشف عن اسمه...

أفادت مصادر مطلعة، ‏الإثنين‏، 28‏ كانون الثاني‏، 2019 بان وزير النفط ثامر الغضبان، وقّع الاحد الماضي، مع وزيرة الطاقة الاردنية هالة زواتي  مذكرة تفاهم لبيع النفط الى الأردن بسعر يقل نحو 18 دولار للبرميل، عن سعره السائد في السوق، الامر الذي اثار احتفاء الاعلام الأردني الذي ابدى اهتماما بزيارة الغضبان، فيما رصدت المسلة تذمرا عراقيا بين مواطنين، وخبراء، من الهدية السخية من دون مقابل، التي قدمها كل من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ووزير النفط الى عمان.

 ويعد بيع النفط بسعر منخفض جدا الى الأردن سابقة في تاريخ سوق النفط، لاسيما وان الأردن لا يبدي اية تسهيلات اقتصادية او حتى تنسيقا على مستوى التعامل مع المواطنين العراقيين الذين يعانون التمييز على أساس الهوية الطائفية لدى دخولهم الأردن او في الداخل على مستوى التعاملات الإدارية، والإقامة والجنسية.

ونقل البيان عن الوزير العراقي، تأكيده حرص العراق على توطيد العلاقات مع الاردن في مجال الطاقة النفط الغاز والكهرباء فيما يشير خبراء الى ان الاتفاقية الجديدة يستفاد منها الأردن فقط.

وسوف يستفاد الأردن بشكل رئيسي أيضا من مشروع مد انبوب التصديــر ( الرميلة – العقبة)، من دون ان يتحمل حتى تكاليف مد الانبوب وفق المصادر.

وأثارت أنباء زيارة ملك الاردن عبد الله الثاني الى بغداد، ‏الإثنين‏، 14‏ كانون الثاني‏، 2019، الدعوات بين الاوساط الشعبية والسياسية العراقية الى علاقات متكافئة لاسيما في مجال الاقتصاد وعدم منح عمان امتيازات جديدة على حساب الوضع الاقتصادي العراقي، فضلا عن دعوتها الى معاملة العراقيين الوافدين اليها، معاملة جيدة.

واعربت تلك الاوساط عن ان اية حصص نفطية جديدة وتسهيلات اقتصادية للاردن خصوصا بعد زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح الاخيرة الى عمان، يجب ان تكون على أساس معادلة متوازنة يستفاد منها العراقيون، لاسيما وان الأردن مندفعة الى الاتفاقيات التي تمنحها امتيازات اقتصادية بينها تفعيل مد أنبوب النفط بطول 1700 كلم مع الاردن وفتح المنافذ الحدودية لبضائع عمان.

وبموجب الاتفاق يزود العراق، الأردن بـ 10 آلاف برميل يوميا من النفط العراقي الخام ترتفع لاحقا إلى 15 ألف برميل، ثم إلى 30 ألف برميل فضلا عن ألف طن من الوقود الثقيل، إلا أن الاتفاق متوقف نتيجة الأوضاع الأمنية المتدهورة بالعراق.

المسلة تدعو وزارة النفط والجهات ذات العلاقة الى ايضاح الحقيقة حول ذلك.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

 

 

 


شارك الخبر

  • 9  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •