2019/01/29 14:40
  • عدد القراءات 3610
  • القسم : المواطن الصحفي

علي الصالح يردّ على سليم الحسني

بغداد/المسلة: كتب علي الصالح..

الى سليم الحسني..

 للأسف أن تصل بك الحال الى هذا المستوى..

فلقد كنت في عداد المفكرين و الكتاب الاسلاميين الذين يرفدون الساحة بكتاباتهم و مقالتهم كلما عنت على الساحة الاسلامية الحركية تحديات فكرية... أما الآن فأصبح حالك حال الجرائد الصفراء والقنوات الفضائية المأجورة كالبغدادية و الشرقية ليس لك و لها شغل الا إسقاط الساحة الشيعية في العراق بالشائعات وتضخيم الإخفاقات..

لاول مرة بعد سقوط دولة أمير المؤمنين ع في العراق منذ اربعة عشر قرن يستلم العراقيون الحكم و بدل أن يبدأ قلمك مشوارا جديدا في تسديد الساحة ورفدها بالافكار خاصة وهي تمارس الحكم لاول مرة..و بدون تجربة سابقة..

و إذا بمتابعيك يصدمون بأن يرون مقالاتك يستعين بها من يحارب التجربة الجديدة في العراق..

يا سيد سليم ببركة مقالتك و ببركة نشاط آل الشابندر الإعلامي لم يبق شيء جميل من مسيرة الامة المضمخة بدم الشهداء..لم يبق إلا هذا السيد المبارك صاحب الشيبة الثمانينة الذي يجمع العالم باسره على أنه مفخرة للتشيع و منة من الله على العراقيين..فجئت الآن لتشويه صورته..بالتطاول عليه..

يا سيد سليم.. أنا من اصدقاءك و لست من الذباب الذي تدعي أن أبناء المرجع الكرام يدفعونهم للرد عليك..وتعلم انهم أنبل واتقى من أن يمارسوا هذا العمل الدنيء..

أنا اقول لك أن التطاول والصاق التهم بابن المرجع البار التقي الفقيه السيد محمد رضا حفظه الله هو تطاول على المرجعية الشيعية..هو تطاول على تاريخ ناصع أبي شامخ للشيعة ظل يغيظ الأعداء..ابن المرجع الذي تتكلم عنه هو ليس ابن مرجع عادي حتى جئت لتقنع الناس أن الكلام عنه غير الكلام عن المرجع..فما من شيء يقوم به إلا بأمر من المرجعية يشهد بذلك كل من قابل السيد المرجع من كبار قادة العالم و مسؤوليه..و هذه صور لقاءات المرجع مع قادة العالم شاهدة على ذلك..

يا سيد سليم نصحتك سابقا..وانصحك الان و أنا اعلم انك لن تنصت لي..و ساظل انصحك في المستقبل..كن عونا لاوليائك على اعداءك..و لا تكن عونا لاعدائك على اولياءك..

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..


شارك الخبر

  • 9  
  • 57  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •