2019/01/31 01:00
  • عدد القراءات 6107
  • القسم : مواضيع رائجة

الذين يخافون "شظايا" المسلة.. يسعون الى "تعطليها"

بغداد/المسلة: تعرّض موقع وكالة "المسلة" الى هجوم قوي من هجومات DOS على مدى 48 ساعة الماضيين، عبر إغراق الموقع بالبيانات التي تعطّل اداءه، وتحوّل دون وصوله الى المتابعين.

وبحسب الخبير التقني في "المسلة" فان مثل هذا العمل لا يمكن ان يقوم به فرد واحد، بل جيش الكتروني يعمل على مدار الوقت، مستهلكا الساعات والأموال من أجل "تعطيل" المسلة.

لكن "المسلة" لن تتوقف ولن "تتعطل" استجابةً للأجندة المتربصة التي تخاف خطابها ونهجها في الكشف عن الفاسدين والمقصرين، الذين أرسلوا أكثر من رسالة، يتوعدون فيها بالانتقام والثأر.

صوت "المسلة" وعبر سنوات، كان يتعالى على ضجيج طبول الفاسدين والإرهابيين والذيول، وقد حاول المتربصون أكثر من مرة، "تهكيرها"، وانشاء مواقع تقلّدها شكلا، لا مضمونا، لكنهم فشلوا، لأنهم وببساطة سوف لن تتمكن مصالحهم من تجنب أقلام المرتزقة التي ارتضت لنفسها أن لا تسعف المواطن العراقي، وهو يعيش حقبة حرجة.

يشرّف "المسلة" أن الغرماء مرتبكون أمامها، ومن شدة ارتجافهم انهم أضحوا لا يردّون عليها، لان جوابها يصعقهم.

يشرّف "المسلّة" ان النخب تستيقظ على وقع اخبارها، فتتحسّس جسدها فيما إذا شظية من "المسلة" أصابتها..

فيما المواطن يثني ويشكر، ويتابع لان "المسلةّ" أضحت صوته..

وقبل كل هذا، ستكون شجاعة أكثر من ذي قبل..

ستفصح الفاسدين...

والمنافقين..

والعملاء...

ان مسؤولية الحكومة، توفير البيئة لحرية الرأي بعيدا عن التهديد والوعيد، لاسيما وانّ الهجمات تصدر من جهات متنفذة تعرف نفسها جيدا، وسوف لن تكف المسلة عن كشف هوياتها في الوقت المناسب..

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - باسل
    1/29/2019 11:52:38 AM

    قُلتها وكتبتها عدة مرات ولا زلت أقول : (( ان صحيفة "المسله " العراقيه الوطنيه الأصيله , هي الفم الذي نتكلم به والعَين التي نرى بها وطننا العراق الحبيب من على البُعد )) هذا قدر تعلق الأمر بكوني عراقي بعيداً عن أهلي ووطني . ولكن كلمة الصدق والحق صَعُبت على الخسيسين لأنهم لم يعتادوها وليست من اخلاقهم , فعَزَّ عليهم ان يروا ويسمعوا صوت عراقي وطني حُر لا زال يصدح في العالي يفضح مُخاتلاتهم ومؤامراتهم وفسادهم , وهؤلاء قد وضحت وانكشفت عوراتهم واصبحوا معروفين لدينا من هُم , ولا يسترهم ما يلبسون . والله العظيم جل جلاله لو كنت انا في العراق لما ترددت في الدفاع عن كلمة الحق كما دافعت عن بلدي جندي في الخطوط الأماميه سنوات طويله , وحتى هنا ونحن في الغُربة التزمنا جانب الحق وقول كلمة الحق ولم نَخف لومة لائم فواجهت ما تواجهه الآن صحيفة " المسله " العزيزه وأكثر . أن شُهداء الصحافة والأعلام العراقيين الذين نالتهم يد الغدر والقذاره , هم شهداء عند الله والناس رووا بدمائهم الطاهره ارض العراق الحبيب ولا فرق عن الجنود البواسل الذي استشهدوا دفاعاً عن الوطن والأمه , ولكن لا يوجد في العراق حتى من يذكرهم بالكلمه ويقدر تضحياتهم !!!!! المهم ان صحيفة " المسله " ستبقى دائماً نبراساً ومناراً لكل عراقي وطني شريف , وواجب علينا ان نحميها وندافع عنها ولو بالكلمه ان تعذرت الوسائل الأخرى , واني أأمل بالمواطنين الأفراد من أبناء العراق ( وليست الأحزاب ولا الكُتل النفعيه ولا حتى الحكومه ) ان يقفوا موقفاً شريفاً مما تتعرض له صحيفة " المسله " . وأتمنى من الأخوة العاملين بصحيفة " المسله" ان لا يتسرب الخوف والأحباط لنفوسهم ولا يخضعوا لتهديدات وأملاءات وابتزاز الآخرين وان يثبتوا ويكون الله في عونهم ونحن وكل عراقي شريف معهم . وشكراً



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - علي المجري
    1/29/2019 1:14:27 PM

    سيروا وعين الله ترعاكم . ولاتخافوا بالله لومة لائم . الرجال تسير ... والكلاب تنبح . ان دل على شيء فانه يدل على نجاحكم وفضحكم للفاسدين الذين عاثوا بالعراق فسادا . الذين يهاجمونكم اصبحو في تخمة من الفساد . سيلعنهم التاريخ والشعب قريبا ...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •