2019/02/01 14:10
  • عدد القراءات 5863
  • القسم : مواضيع رائجة

إدانات لـ"تهكير" موقع المسلة و"التهديدات" لها.. وشبّر: لجان تحقيقية تشكّلت على هديّ تقارير المسلة

بغداد/المسلة: أعرب اعلاميون ومراقبون لحرية التعبير، ومراكز عراقية مختصة برصد الانتهاكات الصحفية في العراق، ‏الخميس‏، 31‏ كانون الثاني‏، 2019 عن تضامنها مع "المسلة"، عقب الهجوم الالكتروني الذي تعرضت له، ورسائل التهديد التي تصلها بغية إيقافها عن كشف ملفات الفساد.

و قال عضو المركز العراقي لدعم حرية التعبير، زيد شبّر، أن "العراق يعدّ من البلدان الخطرة على المؤسسات الصحفية، لا سيما تلك التي تعمل في مكافحة الفساد، والملفات التي تضر السياسيين والحكومة، لذا نرى الأحزاب المتنفذة والمتضررين يشنون حملات لإيقاف صوت الأحرار وأقلامهم".

وأضاف أن "الصحافة اليوم تعتمد على الوسائل الالكترونية حتى المرئية منها، سواءً الويب سايد، أو مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابع "نستغرب ونتأسف لما يتعرض له موقع المسلة الالكتروني، الذي ساهم في كشف العديد من ملفات الفساد، وعمل على إيقاف عدد كبير من مشاريع الفساد الوهمية، حتى أن اللجان التحقيقية تشكّلت عقب تقارير نشرتها المسلة".

وعبّر رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي عن "التضامن مع وسائل الإعلام سواءً كانت الكترونية أو ورقية أو مسموعة أو مرئية، لأنه التزام أخلاقي ومهني تجاه وسائل الإعلام، التي اشتركت بشكل واضح في دعم الديمقراطية ومواجهة الإرهاب، والعنف والفساد وكان لها دور كبير في المشاركة الواسعة في بناء الدولة العراقية في عام 2003".

شبّر: نستغرب ونتأسف لما يتعرض له موقع المسلة، الذي ساهم في كشف العديد من ملفات الفساد، وعمل على إيقاف عدد كبير من مشاريع الفساد الوهمية، حتى أن اللجان التحقيقية تشكّلت عقب تقارير نشرتها المسلة

 

وأضاف أن "أي تهديد أو عمل قرصنة أو تسقيط أو تضليل، يشكل عائقاً أمام وسائل الإعلام، وبالتالي على الجميع أن يتضمن، فما تتعرض له المسلة قد ينعكس على وسائل إعلام أخرى، ولا بدّ من التعاضد والتوافق بينها".

وتابع "نحن في المرصد نرفض هذه السلوكيات والإجراءات، ونتمنى أن تكون الطرق القانونية هي الحل لإيقاف مثل هذه التجاوزات".

وتعرّض موقع وكالة "المسلة" الى هجوم قوي من هجومات DOS على مدى 48 ساعة الماضيين، عبر إغراق الموقع بالبيانات التي تعطّل اداءه، وتحوّل دون وصوله الى المتابعين.

وبحسب الخبير التقني في "المسلة" فان مثل هذا العمل لا يمكن ان يقوم به فرد واحد، بل جيش الكتروني يعمل على مدار الوقت، مستهلكا الساعات والأموال من أجل "تعطيل" المسلة.

وأفاد موقف "المسلة" بأنها لن تتوقف ولن "تتعطل" استجابةً للأجندة المتربصة التي تخاف خطابها ونهجها في الكشف عن الفاسدين والمقصرين، الذين أرسلوا أكثر من رسالة، يتوعدون فيها بالانتقام والثأر. 

واعتبر المحلل السياسي في "المسلة" ان صوت "المسلة" وعبر سنوات، كان يتعالى على ضجيج طبول الفاسدين والإرهابيين والذيول، وقد حاول المتربصون أكثر من مرة، "تهكيرها"، وانشاء مواقع تقلّدها شكلا، لا مضمونا، لكنهم فشلوا، لأنهم وببساطة سوف لن تتمكن مصالحهم من تجنب أقلام المرتزقة التي ارتضت لنفسها أن لا تسعف المواطن العراقي، وهو يعيش حقبة حرجة.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •