2019/02/01 11:45
  • عدد القراءات 4736
  • القسم : رصد

على خطى نظام صدام: نفط بسعر منخفض للأردن.. وسلع أردنية بلا رسوم تشل المنتج المحلي

بغداد/المسلة:  توجّه انتقادات واسعة الى وزارة النفط عبر الخطاب الشعبي الجمعي بوسائله المختلفة، او من جهات سياسية ونيابية حول عدم انسجام اجندة المسؤولين والعاملين في القطاع النفطي مع الإرادة الشعبية في علاقة نفطية متوازنة مع الأردن الذي استفاد لعقود من أزمات العراق لتعزيز اقتصاده والحصول على النفط بأسعار تفضيلية خارج السياقات المنطقية.

وتوجه الاتهامات بشكل خاص الى وزير النفط ثامر الغضبان "مقيم في الأردن" لفترة طويلة، في إعادة العمل بمذكرة التفاهم التي عمل بها النظام البعثي السابق، التي تنص على تزويد العراق للمملكة الأردنية بالنفط الخام، وبكمية 10 آلاف برميل يومياً، تنقل عبر الحوضيات، ومنح الأردن نفطاً مجانياً أو بأسعار رمزية.

يرد الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد، في تصريحات تابعتها المسلة على هذه الاتهامات بإنه لم يتم حتى الآن التوقيع على اتفاقية نفطية مع الاردن، بل ما تم العمل عليه هو مذكرة تفاهم تمت المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء العراقي، ويتعين المصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء الأردني.

وأضاف أن هذه المذكرة التي تشمل جوانب أخرى غير النفط مثل النقل والجمارك وغيرهما، مبنية على اتفاقية قديمة، توقف العمل بها، وتقضي بتزويد الأردن بـ10 آلاف برميل نفط يومياً، تنقل عبر الصهاريج، بعد عودة الطريق البري بين البلدين، علماً بأن هذا الاتفاق لم يطبق بعد، لأنه بانتظار الموافقات الأصولية حتى يتحول إلى اتفاقية بين الدولتين.

ورداً على سؤال عما يثار من انتقادات لمنح الأردن أسعاراً تفضيلية في الاتفاق، قال جهاد إنه تمت في هذا الاتفاق مراعاة عملية النقل التي تتم بالصهاريج، فضلاً عن أن أسعار نفط كركوك تختلف عن أسعار النفط المستخرج من حقول أخرى.

وأكد الخبير الاقتصادي العراقي الدكتور عبد الرحمن الشمري أن الاتفاق النفطي مع الأردن ليس جديداً، بل يعود إلى عهد النظام السابق حين كان العراق يبيع نفطاً للأردن بأسعار تفضيلية، بواقع 100 ألف برميل يومياً، واستمرت هذه الصيغة بعد عام 2003.

وأوضح أن هذا الاتفاق استمر حتى 2014. ولا سيما بعد احتلال تنظيم داعش المحافظات الغربية من العراق، ولم تعد الأوضاع الأمنية تساعد على نقل النفط بالصهاريج.

وأشار إلى أن الأوضاع الأمنية تحسنت الآن بما يتيح العمل مجدداً بهذه الاتفاقية وسواها من الاتفاقيات الأخرى، فالعراق سوق كبيرة للأردن، وهو ما جعل كبار المسؤولين الأردنيين يتوافدون عليه أخيراً، بدءاً بالملك عبد الله الثاني، ومن بعده رئيس الوزراء عمر الرزاز، ومن ثم نائب رئيس الوزراء، مع عدد كبير من الوزراء.

ويُنتظر التوقيع على اتفاق نفطي توقف العمل عليه في 2014 بسبب احتلال تنظيم داعش للمحافظات الغربية من العراق وقطع الطريق الدولي الرابط مع الأردن وسوريا.

 ولفت إلى أن الأردن يسعى إلى الحصول على إعفاءات ضريبية وجمركية على كثير من سلعه، وقد وافقت الحكومة العراقية على عدد من السلع والبضائع، خصوصاً أن مدينة سحاب وغور الأردن يكادان ينتجان للعراق فقط، ما يمثل خطرا محدقا بالصناعة الوطنية بإعفاء مئات الأصناف من السلع المستوردة من الرسوم الكمركية على غرار "كارثة" إعفاء 371 مادة اردنية من الكمرك معظمها تصنع في العراق.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 4  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    2/1/2019 8:37:22 AM

    بفلوس النفط العراقي تقدمت وازدهرت وتعمرت الاْردن وكوردستان اما العراق فقد رجع 200 سنه الى الخلف لا إعمار ولا قانون ولا هيبه للدوله بل لا شيء غير الخراب والدمار والتخلف وتراكم الأزبال وتردي الخدمات كافه . اليس غريباً ان يقوم مسعود الانتقامي بزيارة الاْردن في نفس الأسبوع الذي قدم فيه ملك الاْردن للعراق ليحصل على المزيد من النفط المجاني والمزايا الاقتصاديه ، يبدو ان رءيس وزراءنا عادل عبد الكوردي قد وافق على منح نسبه مجانيه عاليه من نفط كركوك للاردن وكان شرطه الوحيد هو موافقة مسعود الانفصالي على هذا الكرم الذي ليس ملكاً لمسعود او رءيس وزراء العراق … شنو هل مسخره ،،، والله صدق من قال انباع الوطن ، وبالأساس هل بقي وطن اسمه العراق أصلاً اذا أخذنا بالحسبان الحاله المتردية وعدم احترام الاكراد وباقي الدول للعراق . موءخراً تناقلت أنباء عن قيام السفاره العراقيه في مصر بإصدار فيزة دخول للمصرين تمكنهم دخول كوردستان فقط دون الذهاب لباقي مناطق العراق ؟ هل العراق دوله واحده ام خمسين دوله يقودها الاكراد وما تبقى يقوده وروءساء الأحزاب .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - sabag
    2/2/2019 5:31:39 AM

    الافضل بالنسبة للدول الجوار المعامة بالمثل بكل تعامتلته العراق اصبح اقوى بعد دحر الارهاب والعرب الان بحاجة للعراق وليس العكس والاردن جار لكن لابد من معامتلته بالمثل بكل شئ



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - جون
    2/3/2019 5:24:58 PM

    وهل تدخل منتجاتنا بالاسواق الاردنية بالمثل؟ وهل يعطى للمصنع والمستثمر العراقي اعفاءات ضريبية بالاردن والعراق؟ وهل يتم التبرع للعراق لإعماره وبناءه مثلما يعطى لإعمار الاردن وبناءه ومساعدته اقتصاديا وعسكريا وسياحيا وصحيا من دول العالم والخليج؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •