2019/02/03 11:30
  • عدد القراءات 2774
  • القسم : رصد

اتهامات للأحزاب بسرقة عقارات وسيارات وموظفي الدولة.. والانتفاع من صفقات سيارات "الوارد" المستعملة

بغداد/المسلة: كشف النائب السابق رحيم الدراجي، الاحد 3 شباط 2019، عن الطرق التي استخدمتها الأحزاب السياسية في العراق للاستحواذ على الأموال في مؤسسات الدولة فيما اتهم وزارة الدفاع بمنح سيارات "باهضة الثمن" لشخصيات سياسية وأحزاب، فيما كشفت مصادر لـ"المسلة" عن نواب ومسؤولين لديهم علاقات مع تجار ومافيات فساد عملوا خلال السنوات الماضية على اغراق البلاد بسيارات السكراب ذات الوارد الامريكي، بعد التلاعب ببيانات جودتها ومكان تصنيعها وموديلها.

وقال الدراجي في تصريح ورد الى المسلة، إن "الأحزاب والشخصيات السياسية هيمنت على موارد وممتلكات الدولة منذ أيام الجمعية الوطنية عام 2005 التي قامت بتحويل المؤسسات الحكومية إلى إقطاعيات موزعة في ما بينها"، مضيفا إن "عملية استيلائها لم تقتصر وتتوقف على سيارات الوزارات والدوائر بل امتدت لتشمل حتى العقارات التابعة لهذه المؤسسات".

ويتطرق الدراجي إلى أنواع عمليات الاستحواذ التي نفذتها هذه الأحزاب والشخصيات طيلة السنوات الماضية من ضمنها قيامها بتفريغ الموظفين المقربين لها في مؤسسات الدولة المختلفة للعمل في صحفها وفضائياتها كصحفيين وإعلاميين، منوهاً إلى أن هؤلاء المفرغين يتسلمون رواتبهم من دوائرهم الحكومية.

حديث الدراجي يتزامن مع المعلومات عن نواب ومسؤولين لديهم علاقات مع تجار ومافيات فساد عملوا خلال السنوات الماضية على اغراق البلاد بسيارات السكراب ذات الوارد الامريكي، بعد التلاعب ببيانات جودتها ومكان تصنيعها وموديلها.

وتوجّه الاتهامات الى هؤلاء النواب بانهم يسعون الى الغاء قرار الحكومة، بمنع الاستيراد، بضغط من التجار ومافيات الفساد، بحجج واهية، للتجاوز على معايير استيراد السيارات لضمان الجودة والنوعية وعدم تحويل البلد الى مكان لسكراب السيارات الامريكية.

ودعت النائبة عالية نصيف، الجمعة، 25 كانون الثاني 2019، الحكومة بالتراجع عن قرار منع استيراد سيارات الوارد الامريكي والكندي، فيما توجه الاتهامات لأصحاب هذه الدعوات بان لديهم حصص من صفقات الاستيراد.

وأصبحت السيارات المستعملة صورة فساد طبقة سياسية ومافيات مستفيدة تسعى للالتفاف على قرارات الهيئة العامة للجمارك وھیئة المنافذ الحدودیة.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •