2019/02/05 13:42
  • عدد القراءات 1654
  • القسم : رصد

بعد مائة يوم من إدارة حكومية دون التحديات.. الإصلاح والبناء يتنادوْن الى استكمال الكابينة

بغداد/المسلة:  كشفت مصادر لـ"المسلة" عن اتفاق كل من تحالفي الفتح وسائرون على تشكيل لجنة مشتركة لتقريب وجهات النظر حول استكمال الكابينة الوزارية.

واكد ذلك النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني، ‏الثلاثاء‏، 5‏ شباط‏، 2019، أيضا بقوله ان "تحالفي الفتح وسائرون بصفتهما الكتلتين الاكبر ضمن تحالفي البناء والاصلاح اجتمعا الثلاثاء، وما زال الاجتماع مستمرا لمناقشة القضايا السياسية المهمة وخاصة ما يتعلق باستكمال الكابينة الوزارية.

واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لتقريب وجهات النظر بشأن مرشح وزارة الداخلية.

وناقش الاجتماع تصريحات ترامب الاستفزازية والمضي بتعديل الاتفاقية الامنية بما يضمن تقنين تواجد تلك القوات بما تحتاجه الحكومة لأغراض التدريب والاستشارة فقط.

وبعد مائة يوم مضت على حكومة عبد المهدي، قال الكاتب والباحث العراقي حميد الكفائي في مقال له نشرته "المسلة" ان الضعف في حكومة عبد المهدي متأصل وغير قابل للإصلاح. فإن كان رئيس الوزراء يقبل بأي مرشح حتى لو كان عديم الخبرة أو متهما بالإرهاب، فهذا يعني أنه غير قادر على إحداث التغيير المأمول منه، لذلك لن نتوقع من سنواته الأربع المقبلة غير أن تكون امتدادا للضياع والفشل السائدين منذ 15 عاما. وفي حال أُسقطت حكومته عبر إجراء حجب الثقة، فسيكون صعبا تكليف شخص آخر بسبب عدم وضوح الكتلة الأكبر التي كان يجب أن تعلن عن نفسها في الجلسة الأولى للبرلمان. خيار الانتخابات لن يلجأ إليه أحد لأن نتائجه غير مضمونة. ومع كل هذه المعوقات، لازالت لدى عبد المهدي فرصة في أن يكون قويا ومستقلا، لكنه لن يستثمرها على الأغلب خشية ضياع المنصب منه.

و تتصاعد الانتقادات ضد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لفشله في اكمال الكابينة، واخفاقه في اختيار الوزراء المناسبين الذين يحظون بثقة الشعب بعدما مررت الكتل السياسية وزراء "مشبوهين" متهمين بالإرهاب والفساد، فضلا عن العجز الواضح الذي ظهر على عبد المهدي في المعالجة الانية للقضايا الحيوية والملفات اليومية، بعدما اختار الصمت والانزواء خلف سياسة عدم التدخل لاخفاء العجز والضعف وعدم القدرة على اتخاذ القرار.

وفي حين تبدي نخب سياسية ونواب، التذمر من الإدارة الفاشلة لعبد المهدي، ترصد المسلة بوادر اضطرابات في الشارع ناجمة عن تذمر شعبي من حكومة لم تستطع إرساء برنامج حكومي واضح بعد مضي نحو ثلاثة اشهر على تكليف عبد المهدي برئاسة الوزراء.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •