2019/02/06 13:20
  • عدد القراءات 3374
  • القسم : ملف وتحليل

اتّضاح ملامح صفقة عبد المهدي بارزاني: البيشمركة الى محيط كركوك والمناطق المتنازع عليها بموجب "تفاهمات

بغداد/المسلة:  كشف مصدر كردي مسؤول، ‏الأربعاء‏، 6‏ شباط‏، 2019، عن توصل اربيل وبغداد لاتفاق يتضمن عودة البيشمركة للمناطق المتنازعة بما فيها كركوك، مبينا ان ذلك سوف يتم وفق شروط معينة، فيما اكد الخبير الأمني، هشام الهاشمي لـ"المسلة" على ان جهاز مكافحة الارهاب ليس من واجباته او مهماته مسك الارض او الامن الداخلي بل هو قوة تخصصية لعمليات نوعية.

وبحسب مصدر كردي، فان "اتفاقا تم التوصل اليه بين اقليم كردستان والمركز يقضي بعودة البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها بما فيها كركوك وفق شروط معينة ترضي الطرفين".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فان "هذه الشروط تتضمن تحديد موقع اماكن انتشار البيشمركة والتي ستكون في محيط المدن فقط، وتشكيل غرفة عمليات بقاعدة كي وان شمال غربي كركوك، اضافة الى نوعية قوات البيشمركة التي ستنتشر بتلك المناطق".

ويقول هشام الهاشمي لـ"المسلة"، ان "مركز كركوك يختلف عن جنوبها"، ومبيناً، ان "مناطق جنوب كركوك الاوضاع فيها سيئة بحسب تقديرات الموقف العسكري والأمني، اما بالنسبة لمركز كركوك، فان وضعه متماسك امنيا وانسحاب قوة مكافحة الارهاب اصبح مهما".

و أصدر عبد المهدي، بصفته قائدا للقوات العراقية المسلحة، قرارا يقضي بسحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب من كركوك، والدفع بدلا عنه بقوة تابعة للجيش، ومكونة من مقاتلين أكراد في الغالب.

واتهم القيادي في تيار الإصلاح حيدر الملا، عبدالمهدي، بتسليم كركوك إلى الأكراد، إثر قرار سحب جهاز مكافحة الإرهاب منها.

واضاف الهاشمي، ان "وجود قوات مكافحة الارهاب يكلف الاقتصاد العراقي كثيرا"، مبيناً، ان "لواء 61 من الجيش العراقي يمسك الارض في كركوك يعتبر خياراً مناسباً"، ومضيفاً، ان "الادارة المشتركة في كركوك تهدف لتخفيف حدة النزاع بين بغداد والاقليم".

وفرضت قوات الحكومة الاتحادية، في أكتوبر 2017، سيطرتها على كركوك، مركز المحافظة، بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال (البيشمركة). ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات مكافحة الإرهاب، وهي قوات نخبة في الجيش، إدارة الملف الأمني في كركوك.

ونقلت مصادر صحف عربية عن أهالي كركوك من العرب والتركمان في كركوك قلقهم من اتفاق مشبوه يعيد بموجيه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي تسليم المدينة إلى الأكراد، بقراره استبدال القوة العسكرية التي تسيطر عليها، في خطوة قد تخفي صفقة سياسية أو ضغوطا خارجية.

وأفادت صحيفة لندنية ان الساسة العراقيون يتكتمون على خلفيات القرار، فيما كشفت مصادر عراقية عن دور أميركي مؤثر في إعادة وضع المحافظة إلى ما قبل 2014 تاريخ هجوم تنظيم داعش، في توافق مع ما نشرته "المسلة" في تقرير سابق.

وبشكل مفاجئ، أصدر عبدالمهدي، بصفته قائدا للقوات العراقية المسلحة، قرارا يقضي بسحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب من كركوك، والدفع بدلا عنه بقوة تابعة للجيش، ومكونة من مقاتلين أكراد في الغالب.

وفرضت قوات الحكومة الاتحادية، في أكتوبر 2017، سيطرتها على مدينة كركوك، مركز المحافظة، بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال (البيشمركة). ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات مكافحة الإرهاب، وهي قوات نخبة في الجيش، إدارة الملف الأمني في كركوك.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •