2019/02/06 17:59
  • عدد القراءات 267
  • القسم : بريد المسلة

طه عبد حلاته: مستقبل الكرة العراقية والتحديات الراهنة

بغداد/المسلة:

طه عبد حلاته

ان ما يثير القلق والارتياب جدا هومستقبل منتخبنا الوطني القادم والذي اثبت جدارته ومشاركاته السابقة لحمل تاريخ الكرة العراقية والمحافظة على سمعته الرياضية على المستوى الدولي رغم كل الاخفاقات الكبيرة التي تعرض لها والتي يجب الوقوف على ابرز المشاكل والمعوقات والتحديات التي تواجه الكرة العراقية، وماهي تداعيات خروجه من دور ال١٦ رغم اننا مقبلون على مشاركات دولية واستحقاقات قارية وعالمية....ولماذا الاصابات وسوء الادارة والتخطيط.

لماذا نلعب لمهاجم واحد حتى مع اضعف الفرق، هل هي عوامل خوف ام عدم الثقة بعناصرنا الموجوده ام استراتيجية ينتهجها المدرب لكي يبقى اكثر فتره خوفا من الخسارة التي قد تطيح بمستقبله.

اسئلة كثيرة تراود الشارع الرياضي العراقي ويتوق الى ايجاد حلول ناجعة تخدم مسيرة الكرة الرياضية في ظل الكثير من التحديات والمشاكل والمعوقات، اذا علينا ان نجلس ونتكاشف بصراحة ونتحاور حتى لو اختلفنا لانه منتخب العراق  الوطني يعني منتخب الجميع وتتوجب علينا المسؤولية الوطنية ان ننظر الى المصلحة العليا  ونتجرد من كل عوامل الأنانية والانتهازية والمنافع الشخصية والمجاملات وفق اطر لا تتناسب مع واقع المسؤولية المهنية والوطنية.

وهنا السؤال المطروح، من يتحاور مع من؟ وهنا تكمن المشكلة وندعوا الى عقد مؤتمر مع المختصين في الشأن الرياضي والاداري والمسؤولين المعنيين على كافة الاختصاصات لبحث تلك المعوقات الحقيقية وايجاد الحلول المناسبة الواقعية التي تخدم الكرة العراقية، ويجب ان تكون كذلك  دراسة واقعيه وشاملة ومن اصحاب الشان لا حلول ترقيعية وقصيرة المدى ويجب ان يكون الاختيار وفق معايير يضعها اصحاب الشان وان نضع مصير ٣٥ مليون نسمه تتلهف للحصول على انجاز اخر يفرح هذا الشعب الذي يتنفس كرة القدم.

كما اقترح وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وحسب مؤهلاته ومنجزاته ،عندما ترجع الى تاريخ المدرب القدير عبد الغني شهد اجد ان فيه كل متطلبات النجاح لقيادة هذا الفريق والدليل بكتيبته الرائعه التي حطمت احلام البعبع القطري في عقر داره وتأهلت الى البرازيل وفق تشكيلة الفريق الذي أحرز كأس آسيا.

بريد المسله

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصد


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •