2019/02/06 20:25
  • عدد القراءات 5298
  • القسم : عرب وعالم

إيران تردّ على ترامب بتطوير صواريخ أرض-بحر بمدى 300 كيلومتر

بغداد/المسلة:  قال مسؤولون إيرانيون كبار، الأربعاء، 6 شباط 2019، إن سوريا من أولويات السياسة الخارجية، وإن على القوات الأمريكية الانسحاب من هناك كما يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن علي أكبر ولايتي، وهو مستشار كبير للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي، قوله "سواء أرادوا ذلك أم لا، يجب أن يغادر الأمريكيون سوريا".

ونقلت الوكالة عن ولايتي قوله خلال اجتماع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران "الآن 90 بالمئة من الأراضي السورية تحت سيطرة الحكومة وسيحرر الجيش السوري الباقي قريبا".

ونقلت الوكالة أيضا عن الرئيس حسن روحاني قوله للمعلم إن السلام في سوريا يمثل أولوية. وأضاف "أحد الأهداف المهمة للسياسة الإقليمية والخارجية للجمهورية الإسلامية هو الاستقرار والأمن التام في سوريا... وتهيئة الظروف الطبيعية في سوريا وعودة أهل هذا البلد إلى حياتهم الطبيعية".

وجاءت زيارة المعلم لطهران لإجراء مفاوضات قبل الاجتماع مع قادة روسيا وتركيا وإيران في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود يوم 14 شباط بشأن سوريا.

ونقلت وكالة أنباء فارس، عن الأميرال محمود موسوي مساعد القائد العام للجيش الايراني لشؤون العمليات قوله بشكل منفصل، الأربعاء، إن إيران تعتزم زيادة مدى صواريخها أرض-بحر عن 300 كيلومتر.

ووسعت إيران برنامجها الصاروخي، خاصة صواريخها الباليستية، في تحد لاعتراض الولايات المتحدة وللقلق الذي أبدته دول أوروبية. وتقول طهران إن البرنامج دفاعي تماما.

وقال الاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، إنه قلق بشدة من إطلاق إيران صواريخ باليسيتة ومن التجارب التي تجريها بتلك الصواريخ، وحث طهران إلى التوقف عن الأنشطة التي عمقت عدم الثقة وهزت الاستقرار في المنطقة، حسب تعبير الاتحاد.

وعدّت وكالات أنباء إيرانية، التصريحات التي ادلى بها ترامب مؤخرا لشبكة "سي بي اس" الاميركية حول "ابقاء القوات الأميركية في العراق" لا مسؤولة، وتبرهن على منهجية واشنطن في التعامل مع دول العالم اذ تضع نفسها فوق القانون الدولي وتتعامل معها من موقع الوصي وهذا ما يتنافى جملة وتفصيلا مع الاعراف والقوانين الدولية التي تؤكد على احترام سيادة الشعوب واستقلالها"، حسب تلك الوكالات.

وأضافت، أن "منطق ترامب حول ابقاء قواته في العراق لمراقبة ايران يمس اولا سيادة هذا البلد واستقلاله لذلك جاء الرد العراقي عليه صاعقا وصادما على المستويين الرسمي والشعبي، فأما الانسحاب واما الخروج بقوة السلاح وهذا ما هددت به الفصائل العراقية ترامب".

وتابعت "اما ما يمس ايران فهي عملية تجسس رسمية فاضحة تريد ممارستها امريكا عبر الاراضي العراقية ضدها وهذا ما يشكل خطرا كبيرا على الامن القومي الايراني الذي هو مرفوض في كل الاعراف والقوانين الدولية ولايمكن لاي انسان ان يقبل به فكيف بالايراني او العراقي الذي هو معني بالقضية التي تمس وجوده".

متابعة المسلة – مصادر مختلفة


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •