2019/02/07 13:15
  • عدد القراءات 3776
  • القسم : رصد

مرتشي اونا اويل.. من موظف بسيط الى رصيد بمليار دولار وأبراج في دبي

بغداد/المسلة: دعا النائب علي الصجري، الخميس، الى التحقيق في كيفية دخول أحد كبار المرتشين المتهمين بالفساد والاثراء غير المشروع الى بغداد.  

وقال الصجري  في تصريح ورد الى "المسلة"، ان "الشخص المتهم والمدعو احمد طالب الجبوري سرق مليار دولار من خلال فضيحة الرشوة الكبرى بالعالم بفساد شركة اونا اويل"، مبينا ان "المدعو عمل مع جهات مافيا وقام بغسل لامواله وعمل شركات وهمية".

واضاف الصجري ان "الجبوري وبعد ان كان موظفا باحدى الشركات وبراتب يبلغ 1500 دولار، بات يملك الان مليار دولار وابراجا في دبي واستثمارات كبيرة في بغداد"، مشيرا الى ان "جميع امواله هي عبارة عن رشاوى وفساد حصل عليها بصفقة النفط من خلال شركة اونا اويل".

وتابع الصجري ان "ملف اونا اويل سيكون من اهم الملفات التي ستنظر بها لجنة النزاهة النيابية وسيفتح ليس على مستوى العراق فحسب وانما لكل الدول المعنية وستكون قضية مفتوحة امام الراي العام بشكل كامل وواضح ولغاية استرجاع المال المسروق البالغ مليار دولار من السارق".

ولفت الصجري الى ان "بعض الاشخاص في هيئة النزاهة السابقة كانت متهاونة معه"، مؤكدا انه سيطالب الجهات المعنية وهيئة النزاهة كل اولويات اونا اويل وكيف تم السكوت والتغاضي عن هذا الموضوع".

وكان تحقيق استقصائي أجراه موقعا "فبرفاكس ميديا" و"هافنتغون بوست" كشف، (2 نيسان 2016)، عن "تورط"  مسؤولين عراقيين آخرين بـ"فضيحة فساد" تتعلق بعقود نفطية، فيما عُرفت إعلاميا بفضيحة "اونا اويل".

ودعا النائب علي الصجري، في 13 اب 2018 رئيس الوزراء وهيئة النزاهة إلى فتح ملف شركة أونا أويل، وفيما بين أن صحفاً عالمية وصفت ذلك بـ"أكبر فضيحة فساد في العالم"، أشار إلى أن "تاجراً شاباً فاسداً جنى مليار دولار" من خلالها.

ونشرت "المسلة" في تقرير سابق، معلومات كشفتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، بان مكتب "مكافحة الاحتيال الخطير" يتهم اثنين من المديرين التنفيذيين لشركة "أونا أويل" النفطية العالمية في العراق، بالفساد عقب تحقيق جنائي بالرشوة في صناعة الطاقة.

وبحسب التقرير، فإن "زياد عقل"، الذي يعيش في لندن، و"باسل الجراح" من مدينة "هال"، اتهما بتهمة التآمر لدفع مبالغ لتأمين عقود فاسدة فى العراق.

وهذه الاتهامات هي أول ما نجم عن التحقيق في مزاعم الفساد التي ارتكبتها شركة النفط والغاز التي تتخذ من موناكو الفرنسية مقرا لها.

ويسعى مكتب "مكافحة الاحتيال الخطير"، أيضا إلى تسليم رجل ثالث وهو "سمان إحساني" من منزله فى موناكو لمواجهة ادعاءات مماثلة. وكان عمر (43 عاما) هو المدير التجاري لـ "أونا أويل". ولم توجه إليه تهمة ارتكاب أي جريمة.

وأعلن المكتب أنه بدأ التحقيق في "أونا أويل" في آذار العام الماضي، عقب نشر تقارير من قبل "فيرفاكس ميديا" و"هافينغتون بوست" على أساس مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الداخلية والوثائق.

وقال المكتب، إنه "مستمر في التحقيق بالادعاءات المحيطة بالأوائل. وفي العام الماضي قدمت وزارة الخزانة تمويلا خاصا لمتابعة التحقيق.

ووصف المكتب، عقل (42 عاما) بمدير إقليم "أونا أويل" للعراق، والجراح (68 عاما)، كشريك "أونا أويل" العراقي.

وقد اتهم الجراح بجريمتي التآمر على دفع مبالغ خلافا للقانون الجنائي لعام 1977 وقانون منع الفساد لعام 1906. ويواجه عقل تهمة واحدة لنفس الجريمة.

ووفقا لما ذكره المكتب، فإن التهم تتعلق بالسلوك المزعوم الفاسد داخل "أونا أويل"، بين حزيران 2005 وآب 2011، وتتعلق بعميل "أونا أويل"، الشركة الهولندية، "إس بي إم أوفشور".

المسلة
 


شارك الخبر

  • 12  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •